خميس عبدربه
القاهرة- الأناضول
استنكرت جامعة الدول العربية التصعيد الإسرائيلي العسكري على قطاع غزة واقتحام المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن الصمت على ما يحدث بفلسطين يشجّع على التطرّف والعدوان بهذه المنطقة.
وأعرب السفير محمد صبيح، الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، عن استيائه من عدم وجود ردة فعل تتناسب مع هذه "الجريمة" من قبل اللجنة الرباعية الدولية (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة) التي دأبت على التنديد بأي عمل مهما كان صغيرًا في أي مكان آخر في العالم.
وقال: "صمت هؤلاء المريب هو الذي يشجّع التطرّف والعدوان في هذا الجزء من العالم".
وفي تصريحات للصحفيين، اليوم الإثنين، أوضح إن "هذا العدوان يهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني وجزء من عملية التهديد بالقوة ضد القيادة الفلسطينية حتى لا تقدم على خطوة طلب الانضمام للأمم المتحدة".
واعتبر السفير أن طلب فلسطين للعضوية بالأمم المتحدة هو درجة متدنية من حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني مصمم على السير في طلب حقوقه حتى لو كان الثمن هجومًا عسكريًا أو تدمير هنا أو هناك بالطائرات على أبرياء والمخيمات في غزة المحاصرة منذ سنوات عديدة دون وجه حق.
وردًا على تكرار اقتحام المسجد الأقصى من قبل جماعات يهودية متطرفة، قال صبيح "هناك حرب شاملة على مجمل الأراضي الفلسطينية منها العدوان اليومي على الأقصى والقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية والمصاحف والأناجيل والمساجد والأديرة في القدس"، غير ما يقوم به المستوطنون الآن على كافة الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية.
وأكد أن القضية تكاد تكون عدوانًا شاملاً على كل الأراضي الفلسطينية والشعب الفلسطيني من قبل إسرائيل، وذلك من أجل كسر شوكة وصمود الشعب الفلسطيني، وهي تأتي أيضا في إطار إرهاب السلطة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية من أجل منعها من التحرك في المجال الدولي.