دعا 30 نائبًا ينتمون إلى المعارضة للاعتصام داخل مقر المجلس الشعبي الوطني (البرلمان)؛ احتجاجًا على ما يقولون إنه تزوير حدث في الانتخابات التشريعية الأخيرة، وعدم المشاركة في عملية انتخاب رئيس البرلمان المقررة اليوم.
وينتمي هؤلاء النواب إلى الأحزاب الـ14 التي وقعت مؤخرا على مبادرة سياسية "الجبهة السياسية لحماية الديمقراطية"، وقالوا إنهم سيرفعون مع الاعتصام لافتات تحتج على "تزوير الإنتخابات" التي فاز فيها حزبا السلطة بـ 208 مقعدا لـ"جبهة التحرير الوطني"، وبـ 68 مقعدا لـ"التجمع الوطني الديمقراطي" من إجمالي 462.
وقال قيادي في تكتل "الجزائر الخضراء" الذي يضم ثلاثة أحزاب إسلامية، لوكالة الأناضول للأنباء، إن نواب التكتل (49 نائبًا) سوف يحتجون بطريقتهم على "التلاعب بنتائج الإنتخابات"، وأنهم لن يشاركوا في عملية انتخاب الرئيس الجديد للبرلمان "مادام أن ذلك لن يقدم ولن يؤخر" بحكم الأغلبية الساحقة التي بحوزة حزبي السلطة.
ورفضت عدة أحزاب سياسية نتائج الإنتخابات البرلمانية التي جرت يوم 10 آيار/مايو، مشيرين لوقوع عمليات تزوير، فيما أكد المراقبون الدوليون أنها "جرت في ظروف عادية".
وينتخب اليوم السبت البرلمان الجديد رئيسًا بأغلبية 50 بالمائة زائد صوت واحد حسبما ينص القانون.
وأعلن عبد العزيز بلخادم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم للنواب الجدد في اجتماع عقد مساء الجمعة أن "مرشح الحزب لرئاسة البرلمان هو الدكتور العربي ولد خليفة".
و تصدر الدكتور العربي ولد خليفة (73 سنة) قائمة الحزب بالعاصمة، وهو وزير سابق والرئيس الحالي للمجلس الأعلى للغة العربية.