وفي أول رد فعل على إطلاق الصاروخ الذي سقط على مدينة عسقلان، قال القيادي في الجهاد الإسلامي أحمد المدلل لمراسل الأناضول "لا علاقة للجهاد الإسلامي بإطلاق الصاروخ لكنه رد طبيعي على جرائم إسرائيل ضد شعبنا".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن صاروخًا من قطاع غزة سقط على مدينة عسقلان، صباح اليوم الثلاثاء، مما تسبب في وقوع أضرار مادية دون إصابات بشرية" في أول هجوم من قطاع غزة منذ اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بين إسرائيل وفصائل المقاومة.
ومن جانبه، قال القيادي في الجهاد الإسلامي خالد البطش، في تصريح تلقى مراسل "الأناضول" نسخة منه، صباح اليوم، إن "التهدئة بدأت بالانهيار التدريجي عندما قتل الأسير بسجون إسرائيل عرفات جرادات، ورفضت السلطات الإسرائيلية الاستجابة لمطالب الأسرى المضربين عن الطعام".
وحمل البطش إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التداعيات المترتبة على انهيار التهدئة بشكل كامل، معتبرًا أن الصاروخ الذي أطلق على جنوب إسرائيل "يأتي في سياق الرد الطبيعي على الاعتداءات المتواصلة على الشعب الفلسطيني".
وجاء إطلاق الصاروخ بعد مواجهات بين القوات الإسرائيلية ومحتجين فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة اليومين الماضيين إثر وفاة الأسير عرفات جرادات في أحد السجون الإسرائيلية السبت الماضي.
واتهمت فصائل المقاومة وأسرة الأسير إسرائيل بتعذيب جرادات حتى الموت، بينما قالت إسرائيل إنه توفي إثر إصابته بنوبة قلبية.