حازم بدر
القاهرة - الأناضول
عزا رئيس أركان الجيش السوري الحر العقيد أحمد حجازي حجم الدمار الذي يحدثه الطيران السوري إلى دقة تصويب طائراته بسبب طيرانها البطيء، مقارنة بالأنواع الحديثة.
وقال حجازي في تصريحات خاصة عبر الهاتف لمراسل الأناضول "هذه الطائرات لا تُستخدم في الحروب لبطئها، ولكن لأن النظام يعلم أننا لا نملك آلية للرد عليها يستخدمها معنا بحرية".
وأوضح أن "هذه الطائرات عندما تطير على ارتفاع 3 كيلومترات فأكثر لا تتمكن الأسلحة المتوفرة لدينا من التصدي لها، لكن الثقة الزائدة لدى بعض طياري الأسد تدفعهم لاستخدامها على ارتفاعات أقل، مما يجعلها صيدًا سهلاً بالنسبة لنا"، بحسب حجازي.
في السياق ذاته، قال قائد الجيش السوري الحر إن "شراء الأسلحة من جنود وقادة الجيش النظامي الذين يرغبون في تكوين ثروة قبل رحيل النظام هو أحد أهم مصادر الأسلحة لدى الجيش الحر"، مشيرًا إلى أن "سعر قطعة السلاح الواحدة يتراوح بين ألف وألفي دولار".
وأضاف "هذا المصدر وغيره لا يقارن بحجم الدعم الهائل الذي يتلقاه نظام بشار الأسد من أطراف إقليمية ودولية"، مشيرًا إلى التفوق المخابراتي – أيضًا – للنظام السوري بقوله "هم يقاتلوننا بشكل مخابراتي أكثر من مقاتلتنا بشكل عسكري".
ووفقًا لحجازي فإن "امتلاك النظام السوري لأجهزة تنصت وعملاء يمكنه من تحديد أماكن مقاتلي الجيش الحر بدقة، مما يجعلهم مستهدفين بشكل دائم".