حازم بدر
القاهرة - الأناضول
أعلن الجيش السوري الحر ترحيبه باقتراح وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو تولي نائب الرئيس السوري فاروق الشرع قيادة حكومة إنتقالية في سوريا للخروج من الأزمة الراهنة.
وقال بسام الدادة، المستشار السياسي للجيش السوري الحر لمراسل وكالة الأناضول اليوم الأحد، "نقبل بهذا الحل حقنا لدماء الشعب السوري لكن ليس بنفس الطريقة اليمنية مائة في المائة".
وأضاف الدادة: "الطريقة اليمنية في انتقال السلطة من الرئيس لنائبه منحت الرئيس اليمني مهلة، ولكننا لن نقبل بهذه المهلة، فشرطنا هو الإنتقال الفوري للسلطة من بشار إلى الشرع".
وأعرب الدادة عن ثقته في أن كل أطياف المعارضة الفعلية لن تعارض هذا الإقتراح، لأنه يضمن لها الخلاص من بشار الأسد.
وفي الوقت نفسه، أعلن المجلس الوطني السوري أنه يدرس الاقتراح ولم يقرر قبوله أو رفضه حتى الآن، وقال محمد سيرميني المتحدث الرسمي باسم المجلس لمراسل الأناضول أن هذا الإقتراح سيكون على أجندة اجتماع أطياف المعارضة بالدوحة في 18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مضيفا "قد نقبله وقتها أو نرفضه، ليس لدينا رأيا محددا الآن ".
وتابع سيرميني "نحن مع أي اقتراح يتم التوافق عليه مع المجالس العسكرية والقوى الثورية ".
من جانبه رفض هيثم المالح، رئيس مجلس الأمناء الثوري الإقتراح، لكنه في نفس الوقت قال: "قد نقبل به إذا وافقت عليه كل أطياف المعارضة والشارع الثوري، فنحن مع الجماعة".
وطرح وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الاقتراح في مقابلة تليفزيونة أجراها مع قناة تلفزيونية محلية.
ووصف داود أوغلو الشرع بأنه "رجل عقل وضمير ولم يشارك في المجازر بسوريا، لا أحد سواه يعرف بشكل أفضل النظام في سوريا".
وعبّر وزير الخارجية التركي عن قناعته بأن الشرع لا يزال موجودا في سوريا وأنه حاول الهرب من قبل لكنه لم يستطع.