مازن عبد الحميد
بورسعيد (مصر) - الأناضول
وصلت مصفحات الجيش المصري إلى أمام مبنى هيئة قناة السويس، ومحيط سجن بورسعيد، شمال شرق مصر، من أجل تأمينهما ضد محاولات اقتحامهما من قبل محتجين على خلفية صدور أحكام بالإعدام على مواطنين من مدينتهم في قضية حادثة استاد بورسعيد.
وبحسب مراسل الأناضول، فإن مصفحات الجيش المصري توجهت إلى كل من مبنى المحافظة ومديرية الأمن والبنك المركزي ومحطة المياه الرئيسية بالمدينة، فيما توقفت الاشتباكات التي دارت في وقت سابق أمام السجن بين قوات الأمن والمحتجين.