سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط – الأناضول
قالت مصادر رئاسية إنه سيتم نقل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، خارج البلاد اليوم الأحد، للعلاج بعد تدهور حالته الصحية إثر إصابته بطلق ناري مساء أمس السبت.
وأضافت المصادر - التي رفضت كشف اسمها لحساسية منصبها - لمراسل وكالة الأناضول للأنباء أن علاج الرئيس في المستشفى العسكري التي نقل إليها إثر إصابته بطلق ناري مساء أمس السبت مما وصفه مسئولون بـ"نيران صديقة" استمر لساعات طويلة.
وأوضحت أنه تم منع أقارب الرئيس ولد عبد العزيز من زيارته في المستشفى منذ دخوله وحتى صباح اليوم الأحد.
ولم يذكر المصدر الدولة التي سينقل إليها الرئيس للعلاج.
وأُصيب ولد عبد العزيز بطلق ناري مساء السبت من طرف كتيبة للجيش الموريتاني على بعد 40 كلم شمال العاصمة نواكشوط، خلال جولة خاصة تجاوز خلالها حاجزاً عسكرياً دون إشعار فأطلقت الكتيبة نيران أصابته إحدى طلقاتها.
وقال وزير الاتصال الموريتاني حمدي ولد المحجوب في لقاء مع إذاعة موريتانيا أن الرئيس الموريتاني أُصيب بطلق ناري من طرف "نيران صديقة" عن طريق الخطأ في إشارة للكتيبة التي أطلقت النار عليه.
ولم يخض الوزير الموريتاني في الظروف والملابسات التي اكتنفت عميلة إطلاق النار، واكتفى بالقول إن الرئيس كان في إحدى جولاته الخاصة وأنه مر عند حلول المغرب بحاجز عسكري في بلدة أطويلة (40 كلم شمال العاصمة)، واشتبه الحراس بالسيارة التي تقله، بعد أن تجاوزت الحاجز، فأطلقوا عليها طلقات تحذيرية، أصابت إحداها الرئيس بجروح.