أيمن جملي
تونس- الأناضول
أقالت الحكومة التونسية اليوم الأربعاء مدير عام دار الصباح لطفي التواتي من مهامه وقررت تعيينه على رأس إدارة المركز الوطني للتوثيق.
وأفاد بيان صادر عن الحكومة التونسية اليوم أنه تم تعيين لطفي التواتي مديرا عاما للمركز الوطني للتوثيق، ما يعني ضمنا إقالته من دار الصباح.
وأثار تعيين لطفي التواتي في أغسطس / آب المنصرم لإدارة مؤسسة دار الصباح حفيظة الصحفيين العاملين بها والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.
فمن جانبها، اعتبرت النقابة أن على الحكومة أن ترفع يدها على مؤسسة دار الصباح وتتراجع على تعيين لطفي التواتي وأن تترك شأن إدارة المؤسسة لمنتسبيها، وهو ذات المطلب الذي دفع الصحفيين العاملين الى تنظيم وقفات احتجاجية متواصلة منذ اكثر من شهر ووصل الأمر إلى دخول بعضهم في إضراب مفتوح عن الطعام .
وترى الحكومة التونسية أن من اختصاصاتها تعيين من تراه مناسبا لإدارة مؤسساتها خصوصا أن دار الصباح صودر أكثر من نصفها لصالح الدولة بعد أن كانت من ممتلكات صخر الماطري صهر الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وقال عضو المكتب التنفيذي للنقابة زياد الهاني لمراسل وكالة الأناضول "إننا نرحب بتراجع الحكومة عن قرارها في تعيين لطفي التواتي على رأس دار الصباح فقد مثل استجابة لمطالب الصحفيين التونسيين ونضالهم لصالح استقلالية المؤسسة".
ودعا الهاني الحكومة التونسية للاستجابة لبقية مطالب صحفيي المؤسسة وخصوصا منها استقلالية الخط التحريري والفصل بين الخط التحريري والإدارة والنظر في المستحقات المالية لكل العاملين بها.