وأكد الصالح في مؤتمر صحفي عقده بأحد الفنادق بمدينة اسطنبول التركية، أن النظام السوري لا يسيطر سوى على 3 في المائة فقط من حلب، بينما يسيطر الجيش السوري الحر على الـ70 في المائة المتبقية، موضحا أنهم لو تلقوا من البداية دعما بالأسلحة لسيطروا على حلب منذ فترة، وما كان للنظام السوري أن يصمد حتى الآن، بحسب قوله.
ولفت إلى أن الأسلحة التي يقاتلون بها تعود إلى الجنود السوريين الذين انشقوا عن الجيش النظامي السوري، ناهيك عن الأسلحة التي تمت مصادرتها من مستودعات الأسلحة التي ترجع إلى الجيش النظامي.
وعبر القائد الصالح عن عميق شكره لتركيا حكومة وشعبا لفتحهم أبوابهم واراضيهم للاجئين السوريين، مناشدا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف اراقة الدماء في حلب وباقي المدن السورية، وتقديم الدعم للمعارضة المسلحة في سوريا سواء المادي أو العسكري
وأكد الصالح أن الثوار يسيطرون على الجزء الاكبر من المدينة على الارض في حلب حيث هناك حواجز عسكرية للثوار، وخدمات تقدم للمواطنين للمناطق المسيطر عليها من قبل الجيش الحر،مشيرا إلى ان جيش النظام يسيطر فقط على سماء حلب من خلال الطائرات التي تقصف المواطنين العزل في محاولة منهم لدفعهم إلى الانقلاب ضد الجيش الحر.
واشار إلى أن حلب تمثل العاصمة الاقتصادية للنظام السوري، موضحا أنه لا سبيل لهم سوى رفع السلاح في وجه النظام السوري، لإهدار ذلك النظام لكل الفرص التي كان من الممكن أن تحل بها الأزمة السورية.
من جانبه ذكر عبد العزيز سلامي رئيس مجلس الثورة بحلب، أنهم يناضلون في سوريا باسم شرف الانسانية، مضيفا "أنهم لن يتوقفوا حتى يكون النصر حليفهم بعون الله ونصر وبصبر الشعب السوري ومقاومته"، وموضحا "أن النظام السوري انتهى، وكلها مسألة وقت".