إيمان عبد المنعم
القاهرة ـ الأناضول
كشف الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن روسيا أصبح لديها أسماء من سيمثل نظام بشار الأسد في المؤتمر الدولي حول سوريا المرتقب عقده بجنيف نهاية الشهر الجاري.
وأضاف في مؤتمر صحفي اليوم بمقر الجامعة العربية بالقاهرة أن "المعارضة السورية بدورها تعقد اجتماعات موسعة هذه الأيام لتوسيع قاعدة الائتلاف الوطني السوري واختيار الوفد المشارك في المؤتمر المرتقب"، والذي يتم الإعداد له برعاية أمريكية روسية.
ولفت العربي إلى أن "هناك تغير في موقف روسيا التي كانت تري في البداية أن (رئيس النظام السوري بشار) الأسد لابد أن يكون جزءاً من المرحلة الانتقالية، ولكن الآن ترى أن ما يقرر مصير الأسد هو الشعب السوري نفسه".
وتوصل وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري ونظيره والروسي سيرغي لافروف، خلال لقائهما في موسكو الثلاثاء الماضي، إلى اتفاق على عقد مؤتمر دولي يجمع ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة للتوصل إلى حل سياسي ينهي الصراع الدامي الدائر منذ مارس/آذار 2011، وذلك استنادا إلى اتفاق "مؤتمر جنيف 1".
وقوبل اتفاق واشنطن وموسكو بحفاوة دولية وعربية؛ حيث وصفه المبعوث الأممي العربي المشترك لسوريا الأخضر الإبراهيمي، بأنه "خطوة أولى مهمة جدا"، و"تدعو إلى التفاؤل"، فيما رحبت به كل من الجامعة العربية ومصر والجزائر.
واتفاق جنيف توصلت إليه مجموعة العمل حول سوريا (تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وتركيا ودول تمثل الجامعة العربية) يوم 30 يونيو/حزيران 2012.
ويقضي هذا الاتفاق بحل الأزمة سلميًا عبر عملية سياسية، تتضمن: إجراء انتخابات برلمانية وتعديلات دستورية، غير أنها لم تشر إلى رحيل بشار الأسد، وهو الرحيل الذي تشترطه المعارضة للدخول في عملية تفاوض.
ولم يجد هذا الاتفاق سبيله للتطبيق حتى الآن؛ جراء الخلاف حول مستقبل الأسد في المرحلة الانتقالية
وفي سياق غير بعيد أكد العربي أن الإبراهيمي مستمر في مهمته كمبعوث أممي للأزمة السورية موضحا أن الإبراهيمي خلال الفترة الماضية شعر بأنه لا يستطيع أن يقدم جديد بعد ٩ شهور من توليه هذه المسئولية، خاصة أنه متمسك بالحل السياسي، ولكن بعد تغير الموقف الدولي الذي أبدته كل من أمريكا ورسيا، اختلف الوضع، وصار هناك أفق جديد.