صبحي مجاهد
القاهرة - الأناضول
دعا يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشعب المصري إلى الحفاظ على استقرار البلاد، وصون ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، معتبرًا أن الثورة ليست ملكًا لأحد وإنما ثورة كل المصريين.
جاء ذلك في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالجامع الأزهر، والتي تتزامن مع حلول الذكرى الثانية لثورة 25 يناير.
وقال: "يجب على كل مصري الحفاظ على الثورة المصرية واستقرار بلده.. على المصريين ألا يسيئوا استعمال الحرية والحقوق".
وأضاف: "إذا لم نحافظ على الثورة المصرية سيعقابنا الله"، مشددًا أن هناك عربًا مستعدون لمساعدة مصر بعشرات المليارات إذا استقرت الأوضاع في البلاد.
وشدد على أن الثورة المصرية ليست ملكًا لتيار أو فصيل سياسي معين، وقال: "الثورة المصرية هي ثورة كل المصريين، وليست ثورة الإخوان والسلفيين ولا (حركة) 6 أبريل، إلا من وقف ضد هذه الثورة".
وأضاف: "كل المصريين أهل للثورة، وكل واحد منهم شارك فيها سواء بلسانه وقلبه، ينبغي أن يعمل كل المصريين على أن تظل هذه الثورة باقية".
وأوصى القرضاوي بـ"ضرورة الحوار بين المصريين" باعتباره "الأداة الوحيدة لبيان الخطأ والصواب".
ودعا المصريين إلى أن "يحسنوا الظن في بعضهم البعض، ويضعوا أيديهم في أيد بعض".
وقال: "من حق أي مصري أن يعترض ويحتج على ما يريد، لكن علينا ألا نسيء استعمال الحرية والحقوق".
وتساءل مستنكرًا: "لماذا نسيء إلى بعضنا البعض؟.. لماذا نقاتل بعضنا البعض ونحن نريد الاستقرار لمصر حتى تجمع أبناءها، وترعى الضائعين، ونبني مساكن لمن لا مسكن له؟".
واعتبر أن أولي الأمر بشر "إذا أخطأوا، نقول لهم: أخطأتم، لكن علينا أن نتيقن أننا جميعا أصحاب سفينة إذا خرقت غرق كل من فيها".