أحمد المصري
الدوحة ـ الأناضول
استقبل الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في مكتبه بالعاصمة القطرية الدوحة اليوم مسئولين من جمعية سانت ايجديو الايطالية التي تهتم بالحوار بين الحضارات.
ويشارك وفد جمعية سانت ايجديو ضمن وفد إيطالي في المؤتمر العاشر لحوار الأديان الذي تستضيفه الدوحة حاليا، ويقاطعه القرضاوي منذ دورته الرابعة.
وقال بيان أصدره مكتب القرضاوي اليوم ووصل مراسل "الأناضول" نسخة منه إن القرضاوي التقى كل من (الأب) فيتوريو بيناري مسؤول الحوار مع الإسلام بالجمعية، و باولا بيتزو أستاذ التاريخ الحديث بجامعة كد في إيطاليا.
وبحسب البيان، تطرق الحوار إلى "أهمية التواصل بين الديانات السماوية وغير السماوية، بما يجنب العالم ويلات الحروب، وما ينزع فتيل الكراهية من القلوب، وما يمكن تعاليم التسامح من أن تسود بين الإنسان وأخيه الإنسان".
وأضاف البيان أن القرضاوي تحدث خلال اللقاء عن "أهمية الأمن في الإسلام، فهو نعمة عظيمة امتن الله بها على عباده".
وانطلقت صباح أمس أعمال مؤتمر الدوحة العاشر لحوار الاديان تحت شعار "تجارب ناجحة فى حوار الأديان" بحضور 500 مشارك لأتباع الديانات الثلاث "الإسلام، المسيحية، اليهودية"، من قطر وخارجها يمثلون 75 دولة حول العالم، إضافة إلى باحثين في مجال علم ومقارنة الأديان وهيئات ذات صلة بقضايا الحوار ومنظمات ومؤسسات وهيئات وجامعات عاملة ومهتمة بمجال حوار الأديان.
وسيركز المؤتمر، خلال أيام انعقاده الثلاثة، على أربعة محاور هي: المحور الأكاديمي، ومحور العدالة، ومحور السلام وحل النزاعات، ومحور الثقافة ووسائل الإعلام.
ويقاطع القرضاوي المؤتمر منذ دورته الرابعة بعد توسيع المؤتمر ليكون حوارا إسلاميا مسيحيا يهوديا، بدلا من حوار إسلامي مسيحي.
وقال القرضاوي في تصريحات صحفية سابقة عن تبريره للمقاطعة "ليس هناك ظلم أكثر من الذي فعله اليهود بأهلنا في فلسطين، حيث جاؤوا من أنحاء الأرض وأخرجوا أهلها وشردوهم في الآفاق وبقروا بطون نسائهم، لهذا فإن ظلم اليهود لا يزال مستمرا حتى اليوم فلا يمكن أن نجلس معهم".