مصطفى حبوش
غزة -الأناضول
أعلنت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، وأولية الناصر صلاح الدين مسؤوليتهما عن عملية التفجير التي وقعت أمس الثلاثاء قرب الحدود الجنوبية الشرقية لقطاع غزة وأدت لإصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة.
وقالت كتائب القسام وأولية الناصر في بيان عسكري مشترك تلقى مراسل "الأناضول" للأنباء نسخة منه صباح اليوم الأربعاء: "إننا نعلن مسؤوليتنا الكاملة عن تفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار بقوة إسرائيلية راجلة كانت تحاول فتح بوابة السريج على الحدود الشرقية لمدينة خانيونس لتوغل آليات إسرائيلية".
وأوضح البيان أنه في تمام الساعة 06:55 من صباح أمس الثلاثاء تمكن المقاومون الفلسطينيون من زرع العبوة الناسفة واستهداف الدورية الإسرائيلية.
وقال البيان إن كتائب القسام وألوية الناصر تمكنتا من قصف جميع المواقع العسكرية الإسرائيلية المحاذية للحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة صباح اليوم الأربعاء "برشقات" من القذائف الصاروخية ردا على مقتل 4 فلسطينيين وإصابة نحو 10 آخرين في غارات إسرائيلية على قطاع غزة نفذت خلال اليومين الماضيين.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن ضابطًا برتبة قائد كتيبة أصيب صباح أمس بجروح خطرة جراء انفجار عبوة ناسفة بالقرب من منطقة كيسوفيم خلال مشاركته في فحص عادي للمنطقة للتأكد من خلوها من مسلحين فلسطينيين أو عبوات ناسفة.
ونقل الضابط المصاب إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع بمروحية عسكرية لخطورة حالته.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" صباح اليوم: إن "الضابط الإسرائيلي المصاب يصارع الموت بعد أن بتر الأطباء كفه الأيمن".
وقتل الجيش الإسرائيلي خلال الـ 48 ساعة الماضية 4 فلسطينيين، بينهم ثلاثة مقاومين، وأصاب أكثر من 10 آخرين بجروح ما بين الخطيرة والمتوسطة في سلسلة غارات نفذها على أماكن متفرقة من قطاع غزة.