القاهرة - الأناضول
"سينفذ تعهداته للأقباط بكل صدق".. بتلك الكلمات بدأ الأنبا باخوميوس القائم مقام بطريرك الأقباط في مصر حديثه بعد ساعات من إعلان فوز مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي بالرئاسة، ليصبح أول رئيس مدني في تاريخ مصر الحديث.
وقال باخوميوس في تصريحات لوكالة الأناضول للأنباء: "أتقدم بخالص التهاني للدكتور مرسي بمناسبة فوزه بالرئاسة، وكلي ثقة أنه سيفي بوعوده التي قطعها علي نفسه فيما يخص إقرار المواطنة الكاملة بين المصريين".
وأضاف "انتصرت الثورة وننتظر من الرئيس تأكيد مدنية الدولة وتحقيق المساواة في إقامة دور العبادة وقانون للأحوال الشخصية للأقباط وكفالة حقوق الأقباط والمرأة وسأكون أول من يزوره لتهنئته".
من جانبه قال الأنبا موسي أسقف الشباب في برقية بعثها للرئيس مرسي وتنشر الأناضول صورة ضوئية لها: "نقدم تهنئتنا للرئيس دكتور مرسى، واثقين أنه سينفذ وعوده ويكون رئيسًا لكل المصريين، وآملين أن تجد مشاكل الأقباط المزمنة حلاً عادلاً وسليماً في عهده، مما يحفظ الوحدة الوطنية وروح المحبة التي سادت في علاقتنا مع الوطن على مدى التاريخ، وأتمنى أن يوفقه الله فى عهده".
وشدد موسى على أن "الصندوق قال كلمته والشعب يرفض النظام البائد، ومصر بلد المسلمين والأقباط ولن نتركها أبدًا".
بدوره قال الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة للأناضول: إن "الدكتور مرسي بات رئيسًا لكل المصريين ويجب أن يحصل كل فرد علي حقه".
كما هنأ الدكتور صفوت البياضي رئيس الطائفة الإنجيلية المصرية مرسي بالرئاسة مؤكداً أنه سيفي بعهوده التي قطعها علي نفسه، وطالبه بالمساواة وإطلاق الحريات والعدالة الاجتماعية فقط.
من جهته قال نجيب جبرائيل المحامي القبطي ورئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان: إن تعاون الأقباط مع الرئيس المنتخب "يتوقف على رؤيتهم لمطالب المواطنة وتحققها على أرض الواقع وتتلخص في الإسراع في إصدار بناء قانون موحد لدور العبادة، وإصدار قانون يجرم التمييز على أساس الدين في الوظائف العامة وفى شتى أنحاء وظائف الدولة".
وتعهد مرسي بتواجد أقباط في مؤسسة الرئاسة ولم يستبعد أن يختار أحدهم نائبًا له، مشددًا في الوقت نفسه على حق المواطنة والوحدة الوطنية.