حازم بدر
القاهرة – الأناضول
انطلقت بأحد فنادق الدوحة ظهر اليوم الأحد جلسة للاستماع إلى موقف المجلس الوطني السوري من مبادرة "لم شمل المعارضة"، التي طرحها المعارض السوري رياض سيف.
وأعرب علي صدر البيانوني، نائب المراقب العام لإخوان سوريا، وأحد المشاركين بالجلسة، عن أمنياته بأن تعكس الجلسة توافق كيانات المعارضة السورية على المبادرة، التي من المتوقع أن تصدر في وقت لاحق من اليوم بيانًا ختاميًا بشأن آلياتها وكتل المعارضة الممثلة فيها.
وقال البيانوني لمراسل وكالة أنباء الأناضول عبر الهاتف: "نحن الآن في وقت حرج للغاية، وعلى الجميع أن ينحي الخلافات جانبًا، من أجل مصلحة الثورة السورية".
ومن جانبه، توقع نومان المشهداني، نائب أمين عام التجمع الوطني السوري، أن يوافق المجلس الوطني السوري على الانضمام للمبادرة، رغم عدم رضاه عنها.
وقال المشهداني لمراسل الأناضول عبر الهاتف: "إذا لم يوافق على الانضمام، فلن يرحمه الشعب السوري".
وتهدف مبادرة رياض سيف – وفق بيان أصدره في وقت سابق – إلى تشكيل كيان جديد يشمل أطياف المعارضة السورية السياسية وممثلي الجيش الحر والمجالس العسكرية والحراك الثوري والمجالس المحلية وشخصيات اعتبارية من المحافظات على أساس الكثافة السكانية لكل محافظة.
وأوضح سيف، في بيانه الذي وصل مراسل الأناضول نسخة منه، أن المبادرة تشمل تشكيل عدة هيئات هي "هيئة المبادرة، وتضم ممثلي القوى السياسية والمجالس المحلية والحراك الثوري والشخصيات الوطنية، ومجلس عسكري أعلى، ويضم ممثلي المجالس العسكرية والكتائب المقاتلة في سوريا، ولجنة قضائية، وحكومة تكنوقراط مؤقتة".