بولا أسطيح
بيروت - الأناضول
ينهي المجلس الوطني السوري، مساء اليوم الإثنين، اجتماعات أمانته العامة الجديدة المنعقدة في تركيا، بضم أربع نساء إلى هذه الأمانة بعدما فشلت الانتخابات الداخلية التي جرت مؤخرًا بإيصال العنصر النسائي لمراكز القرار في هذا المجلس.
وأوضحت غالية قباني، الناشطة السورية وعضو المجلس الوطني الذي يترأسه جورج صبرا، في حديث عبر الهاتف لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء أن "الضغوط التي مارستها المجموعات الديمقراطية السورية كما الضغوطات الدولية والنسائية أفضت لقرار نهائي بضم 4 نساء إلى الأمانة العامة للمجلس الوطني بالإضافة إلى اختيار امرأة لتكون عضوًا بالمكتب التنفيذي".
وقالت قباني إنه "لا يليق بمجلس يمثّل الثورة السورية أن يغيب عنه العنصر النسائي".
وأضافت: "نحن نعلم تمامًا أن المشكلة تكمن بالثقافة الذكورية المسيطرة في المشرق كما في سوريا وبالتالي لا نحمّل مكونًا معينًا في المجلس مسؤولية عدم تمثلنا بشكل كافٍ بل نحمّل الجميع هذه المسؤولية باعتبار أن هناك مكونات علمانية لم تقرن أقوالها بالأفعال بما خص دعم المرأة ومساعدتها على أن تتمثل بشكل أوسع في المجلس".
ولفتت قباني إلى أن "من ضمن الإشكاليات التي تواجه المرأة السورية، اليوم، في المجلس الوطني السوري وغيره من المجالس الثورية، عدم استيعاب الكثيرين لحضور المرأة في المشهد السياسي وهو ما نعمل على تغييره من خلال خلق قناعة لدى الأحزاب والأفراد بأن نهوض المجتمع السوري وقيام سوريا الجديدة لا يمكن أن يكتمل إلا بجهود المرأة التي تمثل 50% من المجتمع السوري".
من جانبه، تحدث لؤي صافي، عضو الأمانة العامة للمجلس، عن "رغبة جدية باستكمال تشكيل الأمانة العامة من خلال إضافة العنصر النسائي إليها".
وأشار، في حديثه لمراسلة الأناضول، إلى أن "النظام المعقّد للمجلس لم يسمح بوصول أي من النساء للأمانة العامة من خلال الانتخابات"، مضيفًا: "كنا نتوقع فوز عدد لا بأس به من النساء بالانتخابات الداخلية التي جرت مؤخرًا لكن بعضهن خسرن على صوت واحد وهذا ما نسعى لمعالجته في اجتماعاتنا الحاصلة اليوم".
بدوره، كشف محمد سرميني، مسؤول المكتب الإعلامي في المجلس الوطني السوري لمراسلة وكالة "الأناضول"، عن أسماء عدد من النساء المرشحات لدخول الأمانة العامة وهنّ: "منى مصطفى، مي الشيخ عطية، زمرة برازي، منى الجندي، حنان البلخي، عرفة المهندس".