يوسف ضياء الدين
الجزائر- الأناضول
قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إن مواقف تركيا والجزائر بها الكثير من وجهات النظر المتشابهة والمتطابقة في الكثير من المسائل الدولية، مشيرًا إلى أن بلاده تدعم الحل السلمي للأزمة الحالية في شمال مالي.
والتقى، اليوم، وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، بمقار سفارة تركيا، مجموعة من الصحفيين والكتاب والإعلاميين الجزائريين، حيث جرى نقاش حول مختلف محاور زيارته للجزائر.
وردًا على سؤال حول اختلاف وجهات النظر بين البلدين في بعض الأحداث في منطقة الشرق الأوسط وخاصة الوضع في سوريا، قال داود أوغلو إنه قدّم لنظيره الجزائري مراد مدلسي "معلومات حول تطوّر الأوضاع في سوريا".
وأضاف "كما تلقيت منه معلومات مهمة عن الوضع في مالي"، في إشارة إلى أن كل دولة لديها معلومات أكبر وأوضح عن المنطقة القريبة منها.
وردًا على سؤال حول رؤية تركيا للحل في شمال مالي في ظل قرار وشيك بالتدخل العسكري، قال داود أوغلو إن بلاده مع الحل السياسي لهذه الأزمة، معربًا عن تمنياته "بألا يسود العنف والإرهاب في هذه المناطق"، وأضاف "من الطبيعي أن نهتم بموضوع مالي ونشعر بمسؤولية مشتركة مع الجزائر في هذا الموضوع".
وأضاف "أتمنى أن أزور مالي في أقرب فرصة" للمساهمة في حل هذه الأزمة، مؤكدًا أنه قال لوزير الخارجية الجزائري أن تركيا مستعدة لتقديم أية مساعدة إذا وصلتنا طلبات في هذا الشأن".
وقررت مجموعة دول غرب أفريقيا (إكواس) نشر قوة أفريقية قوامها 3300 جندي شمال مالي في قمة بأبوجا النيجيرية قبل أسبوعين، وسيتم إحالة المشروع لمجلس الأمن الدولي الذي منح المجموعة مهلة 45 يومًا لتقديم مخططها حول التدخل في شمال مالي تنتهي اليوم.
وتتنازع حركتا تحرير أزواد وأنصار الدين النفوذ في شمال مالي مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحركة التوحيد والجهاد المنشقة عنه منذ أبريل/ نيسان الماضي، تاريخ سقوط شمال البلاد تحت سيطرة هذه المجموعات غداة انقلاب عسكري أطاح بالرئيس المالي توماني توري وانسحاب الجيش النظامي من الشمال.