صابر غانم
القاهرة-الأناضول
قررت منسقية أحزاب المعارضة الموريتانية الخروج في مظاهرات الخميس المقبل للمطالبة بالكشف عن الوضع الصحي للرئيس محمد ولد عبد العزيز، لا سيما بعد الشائعات التي ترددت خلال اليومين الماضيين عن وفاته.
ونقلت وكالة أخبار موريتانيا، المحلية المستقلة، عن مصادر بالمنسقية قولها مساء اليوم الاثنين، إنها " قررت التظاهر للمطالبة بالكشف عن الوضع الصحي للرئيس وملابسات حادث إطلاق الرصاص عليه، ومن يدير البلاد في الوقت الحالي.
وذكرت المصادر أن المنسقية قررت تعجيل موعد نزولها للشارع بسبب الظروف التي تعيشها البلاد.
وأقرت المنسقية في وقت سابق وقف كافة نشاطاتها حتى يتماثل الرئيس للشفاء.
ونفت المنسقية صباح اليوم، وقوفها وراء شائعات وفاة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، مشيرة إلى أن "هناك صراعًا داخل حزب الأغلبية على "تركة الرجل المريض".
وقال الرئيس الدوري لمنسقية المعارضة الموريتانية صالح ولد حننا، في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، إن "الشائعات والمسيرات التي عرفتها موريتانيا خلال الساعات الماضية، تعد "صراعًا بين طرفين داخل الأغلبية"، على ما وصفه بـ"تركة الرجل المريض".
وأضاف ولد حننا إن "الصراع ظهر مبكرًا بين طرفين داخل الأغلبية، أحدهما طالب بإجراء انتخابات غير مكترث بإصابة الرئيس الموريتاني بالرصاص، والثاني "دخل في شبه حداد لفترة، قبل أن يتطور الصراع بين الطرفين إلى الشائعات والمسيرات التي عرفتها موريتانيا خلال الساعات الماضية"، على حد تصريحات ولد حننا لوكالة الأنباء الموريتانية المستقلة.
وازداد الغموض حول صحة الرئيس الموريتاني في اليومين الأخيرين، وذلك في ظل غياب مؤشرات على تحسن حالته الصحية.
فالرئيس الذي أكدت مصادر متعددة في الأغلبية الداعمة له قبل أيام أنه سيعود إلي البلاد ويلقي خطاب عيد الأضحى اكتفى بإرسال خطاب مكتوب هنأ فيه الشعب الموريتاني وطمأنه على صحته.
غير أن خطاب الرئيس المكتوب، والذي غاب عنه الصوت والصورة فتح الباب حول مزيد من التساؤلات بالشارع الموريتاني بخصوص صحة الرئيس.
ونقل الرئيس الموريتاني منذ نحو أسبوعين إلى مستشفى "برسي" العسكري الفرنسي للعلاج من طلق ناري أصيب به عن طريق الخطأ على بعد ثلاثين كلم شمال العاصمة نواكشوط، بحسب قول وزير الاتصال الموريتاني حمدي ولد المحجوب للإذاعة الموريتانية.