سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط-الأناضول
استنكر الرئيس الدوري لمنسقية أحزاب المعارضة الديمقراطية الاعتداءات اللفظية التي تعرض لها محمد جميل ولد منصور رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" الإسلامي، من قبل من قال إنهم شباب موالين للنظام.
وأعلن ولد حنن في مؤتمر صحفي نظمته المعارضة بالعاصمة نواكشوط ، ظهر اليوم الأحد، تضامن المنسقية الكامل مع ولد منصور ضد هذا "السلوك الهمجي الذي يعبر عن الإفلاس السياسي للنظام وهشاشته".
وحذر رئيس منسقية أحزاب المعارضة نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز من مغبة الاستمرار في هذه "الممارسات الاستفزازية"، مشيرا إلى أن "هذه التصرفات ستعجل بإسقاط النظام".
وتظاهر السبت العشرات من أنصار الرئيس الموريتاني أمام منزل ولد منصور رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" الإسلامي.
وقال محمد ولد محمد أمبارك الأمين العام لحزب "تواصل" لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن "العشرات من أنصار ولد عبد العزيز توافدوا مساء السبت على منزل ولد منصور بمنطقة دار النعيم في نواكشوط ووجهوا له عبارات نابية واتهموه بالكذب كما هددوه بالضرب".
وتابع أنه "بعد انسحاب الشباب من أمام منزل ولد منصور، تقاطر المئات من زعماء وأنصار المعارضة الموريتانية على منزله فور علمهم بالحادثة للتضامن معه".
وانتقد ولد محمد أمبارك "سلوك أنصار النظام"، معتبرًا أنه "مظهر يدل على استمرار ولد عبد العزيز في العجرفة والغطرسة ضد خصومه"، على حد قوله.
وكرر ولد منصور في أكثر من مناسبة القول بأن الرئيس محمد ولد عبد العزيز "عاجز" عن إدارة البلاد، وأنه لم يعد "مستوفيًا" لشروط الإمامة.
ووصل ولد عبد العزيز مساء السبت إلى نواكشوط قادمًا من باريس بعد رحلة علاج استمرت لأكثر من شهر إثر إصابته بطلق ناري تتضارب الروايات حول ملابساته.