خالد زغاري
القدس- الأناضول
قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الشاب الإسرائيلي الذي اعتقلته السلطات المصرية، السبت الماضي، في سيناء "معادٍ للسياسات الإسرائيلية" ضد الأراضي المحتلة، و"سعى للحصول على الجنسية الفلسطينية".
وقال موقع "صوت إسرائيل" الرسمي على الإنترنت، اليوم الثلاثاء، إن أندرييه بشنيتسنيكوف كان يعيش في الماضي في مناطق السلطة الفلسطينية، وطلب الحصول على جنسية فلسطينية إلا أن السلطة أبعدته إلى إسرائيل".
وبحسب موقع "والاة" الإسرائيلي فإن بشنيتسنيكوف، في العشرينيات من العمر، "سعى في وقت سابق لدخول مصر بدون تصريح، وأعادته السلطات الإسرائيلية، قبل أن تعتقله في وقت لاحق وتقدمه للمحاكمة، ثم تفرج عنه بشروط، وتحتجز جوازي سفره لدى السلطات المعنية"، موضحًا أن للشاب الإسرائيلي جوازي سفر أحدهما أجنبي والآخر إسرائيلي.
وبشنيتسنيكوف قدم لإسرائيل وهو في عمر الـ 13 مع والديه من طاجكستان، وسكن معظم حياته في جنوب تل أبيب، وانخرط قبل سنوات قليلة في العمل السياسي معارضًا للسياسات الإسرائيلية، بحسب المصدر ذاته.
وقال قبل شهور لـ"والاة": "بدأت أفهم الواقع السياسي وكيف يقوم النظام الصهيوني بإدارة أساليبه القمعية.. في النهاية قررت الانفصال نهائيًّا عن النظام القمعي الاحتلالي، وطلبت أيضا التخلي عن جنسيتي الإسرائيلية، وعدم قبول الامتيازات التي يقدمونها لي كي يستغلوني لأهداف احتلالية".
وذكرت مصادر عسكرية مصرية لـ"الأناضول" بالأمس أن السلطات الأمنية اعتقلت رقيبًا سابقًا بالجيش الإسرائيلي، الجمعة الماضي، عقب تسلله عبر الحدود إلى داخل شبه جزيرة سيناء شرق البلاد.
وبحسب المصادر ذاتها فإنه "فور القبض على المتسلل والتأكد من هويته الإسرائيلية تمت إحالته لجهاز أمني مختص للتحقيق معه"، مشيرة إلى أن "نتائج التحقيقات لم تظهر بعد".
ونشرت وسائل إعلامية أخرى أن بشنيتسنيكوف تم القبض عليه بعد رصده وهو يصور مواقع هامة بسيناء.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية من جانبها إن أحد مواطنيها اعتُقل في مصر منذ يوم الجمعة الماضي في ظروف لم توضحها.
ولم يتسن لوكالة الأناضول الحصول على تعقيب فوري من السلطات المصرية حول مدى صحة تلك الواقعة.
وخلال السنوات الماضية اعتقل عدد من الإسرائيليين الذين اجتازوا الحدود مع مصر، غالبيتهم عن طريق الخطأ، وعادوا جميعًا إلى إسرائيل بعد أيام من احتجازهم.