الجزائر- الأناضول
دعت النقابات المستقلة في الجزائر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى "حماية أعضائها من الاضطهاد وممارسة العمل النقابي بحرية في البلاد" على خلفية توقيف طبيب عن عمله وإحالته للمجلس التأديبي.
وجاء في بيان وقّعته تنسيقية النقابات المستقلة الجزائرية، اليوم الثلاثاء، حصلت وكالة "الأناضول" للأنباء على نسخة منه، أن "وزارة الصحة أوقفت الطبيب خالد كداد رغم تمتعه بالحصانة النقابية في ممارسة خطيرة وغير مسبوقة في جزائر الديمقراطية"، بحد قولها.
واعتبرت النقابات المستقلة أن توقيف كداد "إنذار واضح ومباشر من مسؤولين لا يقبلون أي صوت يرفع أمامهم"، وخاطبت الرئيس بوتفليقة قائلة: "لقد تخلوا عن تحمّل مسؤولياتهم والثقة التي وضعتموها فيهم".
ودعت، في بيانها، الرئيس الجزائري إلى "التدخل للحفاظ على سمعة البلد والاستخدام المنهجي للعدالة من أجل حظر ومنع التدخلات السافرة، وكل أنواع الاستفزاز والتهديد والتخويف ضد الممثلين النقابيين الشرعيين".
ويقود خالد كداد، وهو رئيس نقابة الإخصائيين النفسيين، احتجاجات يشهدها قطاع الصحة في البلاد منذ شهر يونيو/حزيران الماضي، وقد توعد بـ "كشف المستور في قطاع الصحة في الإعلام وعبر شبكات التواصل الاجتماعي".
ووجّه نصيحة لوزير الصحة الجزائري جمال ولد عباس بـ "التحقيق في قضايا الفساد بالقطاع الوزاري الذي يشرف عليه بدءًا بمافيا الدواء"، على حد قوله.
وكان مدير مستشفى سيدي محمد بوشنافة بالعاصمة الجزائرية الذي يعمل به الطبيب كداد قد اعترف في وقت سابق بأنه "تلقى أوامر فوقية لتوقيف الأمين العام لنقابة الإخصائيين النفسيين من عمله بذات المؤسسة، وإحالته للمجلس التأديبي غدًا الأربعاء بدون سبب واضح.
نل/إم/حم