رضا التمتام
تونس ـ الأناضول
أدانت "حركة النهضة" الاعتداءات المتكررة على الإسلام وشخص محمد خاتم الأنبياء، مطالبًا بقانون دولي يجرم "الإساءة للمقدسات وكل الأنبياء".
واستنكرت النهضة (قائدة الائتلاف الحاكم) الاعتداء على مقر السفارة الأمريكية في تونس، مؤكدة في بيان أصدرته منتصف ليل الجمعة "على ضرورة الرد على هذه الانتهاكات الدنيئة ورفض التبرير لها تحت أي غطاء من حرية التعبير وغيره، ولكن مع الالتزام بالشكل الحضاري والسلمي للتظاهر".
وعبرت الحركة عن إدانتها استغلال بعض المجموعات المشبوهة لحالة الغضب على الإساءة للمقدسات من أجل التحريض والخروج بالمسيرات عن خطها السلمي والحضاري وتعمد استخدام العنف ضد من هم في حق المؤتمن شرعًا والمعاهد قانونًا وعرفًا.
كما طالبت حسب ما جاء في البيان بفتح تحقيق جدي في الأحداث وتحديد من تسبب في القتل وكشف المجموعات المنحرفة ومن يقف وراءها.
من جهته قال راشد الغنوشي، رئيس حزب حركة النهضة، في تصريحاته لمجموعة من الصحفيين "نتفهم حرص المتظاهرين على الاحتجاج ضد الفيلم المسيء للرسول الكريم، ونستنكر في الوقت ذاته اقتحام مقر السفارة الأمريكية في تونس خاصّة وقد أسفرت عن مقتل تونسيين وجرح العشرات، إضافة إلى خسائر مادية جسيمة بالمقر التابع للسفارة".
وأكّد الغنوشي على "ضرورة التفرقة بين الحق في حريّة التعبير وبين الاعتداء على مقدسات الآخرين"، ودعا إلى "التصدّي إلى من يحاولون إحداث الفتنة بين الأمم والحضارات".