أحمد المصري
القاهرة - الأناضول
وجه سعد الدين بن طالب، وزير الصناعة والتجارة اليمني، الشكر لتركيا على الدعم الذي قدمته لبلاده بمبلغ 100 مليون دولار خلال مؤتمر المانحين لليمن الذي استضافته الرياض مؤخرًا.
وخلال لقاء مع مساعد رئيس الوزراء التركي، "بولنت أرنج" اليوم السبت، شدد الوزير اليمني على ضرورة أن يعزز مجلس رجال الأعمال اليمني – التركي الذي بدأ أعماله بصنعاء اليوم "التعاون التجاري بين البلدين والعمل على زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين ليصل مع نهاية العام 2015 إلى مليار دولار".
من جانبه، أكد أرنج خلال اللقاء أن الاتفاقيات - التي سيتم التوقيع عليها في اجتماعات الدورة السادسة للجنة الوزارية التركية اليمنية التي بدأت اليوم - ستكون دعمًا للعلاقات المستقبلية، داعيًا إلى ضرورة تقديم التسهيلات للشراكة بين البلدين.
ووصل بولنت أرنج، أمس الجمعة إلى صنعاء، للمشاركة في اجتماعات اللجنة الوزارية التركية المشتركة.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور استقبل اليوم بدار الرئاسة أرنج والوفد المرافق له بـ"ترحيب بالغ"، وعبر عن سعادته "للتطور الملموس في مجريات التعاون والعلاقات الأخوية المتينة والتاريخية بين البلدين الشقيقين".
وسلم أرنج لهادي رسالة خطية من الرئيس التركي عبد الله غول تتضمن موضوعات التعاون المشترك وما يتصل بالقضايا الإقليمية والدولية.
كما التقى أرنج رئيس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوة اليوم في لقاء منفصل تم خلاله بحث مسار العلاقات المتنامية بين البلدين الشقيقين، والرؤى المشتركة لتطويرها وتعزيزها خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، إضافة إلى خطط المستثمرين الأتراك لتطوير المناطق الصناعية اليمنية واعتزامهم تنفيذ عدد من المشاريع في مجال الكهرباء والطاقة والأسمنت والبنى التحتية.