وتقدر المساحة التي تبنى عليها الكنيسة بنحو 9 آلاف متر مربع في العاصمة، ويراد منها أن تكون رمزاً جديداً للتسامح بين الأديان في البلاد.
وتعارض بعض الأوساط الإسلامية المشروع، إذ نشرت مجموعة تضم نحو 70 شخصية دينية بياناً، أوضحت فيه أن" تشييد الكنائس في مهد الإسلام في شبه الجزيرة العربية محظور قطعا" على حد تعبيرهم، وسط استمرار النقاشات حول الموضوع .
ولا يعرف تاريخ انتهاء العمل بالكنيسة، التي من المنتظر أن يرتادها المسيحيون القادمون في معظمهم من دول آسيا الجنوبية والشرقية في هذا البلد ذو الغالبية المسلمة، ويشكل العمال الوافدون جزءا كبيرا منه.