يوسف عبد العليم
القاهرة- الأناضول
غادرت مطار القاهرة الدولي، ظهر اليوم الأربعاء، بعثة حج أهالي شهداء ومصابي ثورة 25 يناير/كانون الثاني متوجهة إلى الأراضي المقدسة بالسعودية.
وتتكون البعثة من 70 شخصًا برئاسة أشرف هيكل، المستشار القانوني للمجلس القومي لأسر الشهداء ومصابي الثورة.
وقال مدحت فتحي، مستشار المعلومات بالمجلس، في تصريحات صحفية، إن بعثة هذا العام مكونة من 76 فردًا، منهم 70 من أهالي ومصابي الثورة، بالإضافة إلى 6 مرافقين.
وهذه البعثة يموّلها المجلس القومي كإحدى الخدمات التي يقدمها لضحايا الثورة، إضافة إلى مساهمات من غرفة السياحة الدينية وجمعية رسالة الخيرية، بحسب فتحي.
وأضاف أنه تم اختيار حجاج هذا العام من خلال إجراء القرعة علي مَنْ تتطابق عليهم المواصفات، ومنها أن لا يقل السن عن 25 عاما، ولا يكون قد حج خلال السنوات الخمس الأخيرة، وأن تكون حالته الصحية تسمح بإجراء مناسك الحج.
ومن جانبه، قال حسين محمد عرفات، المصاب خلال المظاهرات، إنه أصيب إصابة بالغة أدت إلى عجز كلي في اليد اليسرى، معربًا عن سعادته بهذه الرحلة التي اعتبرها "تكريمًا" لمصابي الثورة بعد ما أصابهم من "ألم" بعد حصول معظم المتهمين في قضايا قتل المتظاهرين خلال الثورة على أحكام البراءة.
وقال مجدي يحيي محمد "سائق" المصاب بشلل نصفي بالجزء الأسفل من الجسم وقطع بالوتر في الأيدي اليسرى، إن الحكم الأخير الصادر هذا الشهر ببراء المتهمين بقتل وإصابة المتظاهرين في أحداث يومي 2و3 فبراير/شباط 2011، والمعروفة إعلاميا بـ"موقعة الجمل"، دليل على "فشل القضاء"، مشيرا إلى أن الدلائل على إدانة المتهمين كثيرة ولكن "تم تجاهلها" أثناء المحاكمة.