محمد بوهريد
الرباط - الأناضول
قال عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، إنه "لا أحد وجّه له أو حكومته اتهامات بالفساد".
لكنه اعترف في كلمة له بجلسة حول "التحولات في العالم العربي" في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، مساء أمس الجمعة، بـ"استمرار إفلات بعض المفسدين من العقاب".
وقال بنكيران في الجلسة التي بثها موقع المنتدى على الإنترنت: "لا أنفي أن بعض الأشخاص المتهمين بالفساد لا يزالون يفلتون من العقاب".
لكنه شدد على أن "كل الفاسدين المصرين على أفعالهم، سيجدون أنفسهم، بدون شك، أمام العدالة في يوم من الأيام"، على حد قوله.
كما جدد بنكيران التزام حكومته بتتبع قضايا الفساد وتحريك المتابعات القضائية في حق المفسدين.
وفي تصريحات صحفية سابقة، قال مصطفى الخلفي، وزير الاتصال المغربي والناطق الرسمي باسم الحكومة، إن الحكومة المغربية الحالية أحالت، منذ تعيينها مطلع العام الماضي، 44 ملف فساد، ضمنها 10 ملفات حديثة، صدرت بشأنها تقارير من المجلس الأعلى للحسابات (أعلى هيئة لمراقبة المالية العمومية بالمغرب).
وأضاف أنه تمت إحالة هذه التقارير للقضاء للبث فيها، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية بشأنها.
من جهة أخرى، دافع بنكيران، خلال كلمته، عن حالة حقوق الإنسان والحريات بالمغرب منذ تعيينه على رأس الحكومة.
ورأى أن الوضع الحقوقي بالمغرب، ودولا عربية أخرى، تحسّن كثيرًا في السنوات الأخيرة.
ودعا بنكيران منتقدي حالة حقوق الإنسان والحريات في بلاده بمقارنة الوضع الحقوقي بالمغرب في الوقت الراهن بما كان عليه الحال قبل بضع سنوات.
كما دعا الفاعلين الاقتصاديين العالميين إلى اغتنام فرص الاستثمار المتاحة ببلاده، خاصة في ظل الاستقرار السياسي والاقتصادي.
وقال رئيس الحكومة المغربية إن بلاده تتمتع حاليا بمناخ أعمال ملائم يتيح فرصًا استثمارية هامة للفاعلين الاقتصاديين العالميين.