قيس أبو سمرة
بيت لحم - الأناضول
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "إن بلاده تؤمن بقيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل من خلال المفاوضات" فيما دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في موسكو.
وعقب لقائه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، اليوم الثلاثاء، أوضح بوتين في تصريحات صحفية "أن الموقف الروسي تجاه الاعتراف بالدولة الفلسطينية لم يتغير منذ 25 عامًا"، بحد قوله.
ولفت بوتين إلى أن القيادة الفلسطينية والرئيس عباس يتحلان بمواقف مسئولة، مشيرًا إلى استمرار الدعم والتعاون بين البلدين.
من جانبه، قال الرئيس عباس إن الشعب الفلسطيني يشكر الحكومة الروسية على دعمها المتواصل ودورها في مسيرته التحررية، مؤكدًا على عمق الروابط الدينية والاجتماعية مع الشعب الروسي.
وتابع "تناولنا مع الرئيس الروسي عددًا من القضايا المشتركة منها سبل تطوير التعاون، والعملية السلمية، والنشاط الاستيطاني التي تعد عقبة أساسية بطريق السلام".
وفي هذا الصدد، أوضح عباس أن المفاوضات هي الطريق الوحيد للسلام، داعيًا إلى عقد مؤتمر سلام دولي بالعاصمة الروسية.
ولفت رئيس السلطة الفلسطينية إلى أن روسيا تولي المصالحة الفلسطينية اهتمامًا كبيرًا، مشددا على إصرار القيادة الفلسطينية على تحقيقها بأقرب وقت، بحد قوله.
وافتتح بوتين المركز الروسي الثقافي بمدينة بيت لحم الذي أنشئ بدعم من موسكو، ووقعت الحكومتان الفلسطينية والروسية اتفاقية تعاون اقتصادي بين البلدين.
وكان الرئيس بوتين الذي استقبله عباس ورئيس وزرائه سلام فياض ورجال دين مسلمون ومسيحيون، توجه قبيل افتتاحه المركز إلى كنيسة المهد، حيث استقبله أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم الذي رافقه في جولة بداخل الكنيسة.
والتقى بوتين، أمس الإثنين، الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان.
يشار إلى أن هذه الزيارة الثانية لبوتين إلى فلسطين، حيث زارها للمرة الأولى في عام 2005 والتقى خلالها الرئيس عباس في مدينة رام الله.
وكان الرئيس الروسي السابق ورئيس الوزراء الحالي ديمتري ميدفيدف قد التقى العام الماضي عباس في مدينة "أريحا"، وافتتحا معا المتحف الروسي في المدينة.
قا/إم