هاجر الدسوقي
القاهرة - الأناضول
تجددت المناوشات ظهر اليوم الجمعة بين متظاهرين وعناصر الشرطة في شارع القصر العيني، المؤدي لميدان التحرير، وسط القاهرة.
يتزامن ذلك مع الذكرى الثانية لثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، حيث أعلنت العديد من قوى المعارضة والقوى الثورية الخروج في مسيرات حاشدة إلى ميدان التحرير وميادين أخرى بمحافظات مصرية مختلفة للمطالبة بـ"استكمال أهداف الثورة".
وأفادت مراسلة الأناضول بأن العشرات من المتظاهرين - الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 - قاموا، صباحا ،باعتلاء الجدار الخرساني الذي يمنع المرور من شارع القصر العيني إلى ميدان التحرير.
وبينما قام المتظاهرين بتكسير حجارة من أرصفة الشارع وإلقائها على قوات الشرطة المتواجدة في الجهة الأخرى من الجدار الخرساني، حرصت قوات الشرطة على التحلي بضبط النفس وعدم الرد على المتظاهرين، وقامت في وقت لاحق بإلقاء قنابل مسيلة للدموع لتفريقهم.
وفي وقت لاحق من ظهر اليوم عاد عدد من المتظاهرين إلى إلقاء الحجارة باتجاه الجدار الذي تتواجد الشرطة خلفه.
وقال بعض المتظاهرين لمراسلة الأناضول إن فعاليات اليوم لم تبدأ بعد، وأنهم يستعدون للثورة من جديد على النظام الحالي.
وأضافوا أنهم ينتظرون خروج المسيرات من مختلف المساجد للالتحام في مظاهرة كبيرة وسط الميدان.
يأتي ذلك بعد ليلة ساخنة شهدت اشتباكات بين المتظاهرين وعناصر من الشرطة في شارع قصر العيني، ما أسفر عن إصابة 16 شخصًا، بحسب بيان صدر فجر اليوم عن وزارة الصحة المصرية، دون أن يحدد ما إذا كان المصابون من المتظاهرين أو عناصر الأمن.