عبد الرحمن فتحي
القاهرة– الاناضول
سادت حالة من الترقّب والحذر داخل ميدان التحرير بوسط القاهرة، صباح اليوم الثلاثاء، حيث ترددت شائعات بإطلاق نار من قبل مجهولين تجاه معتصمين بالميدان مرة أخرى، وهو ما تم نفيه في وقت لاحق.
وبحسب مراسل "الأناضول" فإن الباعة الجائلين ومرتادي مجمع التحرير (مجمع للمصالح الحكومية الذي يكون مكتظا بالمواطنين في ساعات الصباح الأولى) بالميدان هم أكثر المترقبين والمتخوفين من هذه الشائعات.
وقال إسلام أحمد، أحد الباعة الجائلين لـ"الأناضول"، إنه في ساعات الصباح الأولى ترددت شائعة بأن عددًا من جماعة الإخوان المسلمين اقتحموا الميدان وأطلقوا النار على المعتصمين المعارضين للجماعة ولرئيس البلاد محمد مرسي وقتلوا أحدهم وأصابوا آخرين، وهو ما تم نفيه في وقت لاحق، مشيرًا إلى أن تلك الشائعات تصيبهم بالهلع وتدفعهم إلى الهروب من الميدان.
ودفعت تلك الشائعات عددًا من المواطنين إلى التردد في الوصول إلى مبنى مجمع المصالح الحكومية بالتحرير، مفضلين تأجيل قضاء تلك المصالح إلى أيام أخرى تكون أكثر أمانًا.
وشهد ميدان التحرير اشتباكات من قبل مجهولين في وقت متأخر من ليل الأحد، واستمرت حتى صباح أمس الإثنين، حيث قال شهود عيان إن "الاشتباكات بدأت عندما قام مجهولون يستقلون سيارة بضرب رصاص خرطوش حي على الناشط السياسي مهند سمير".
ويرقد سمير في حالة صحية حرجة بمستشفى أحمد ماهر بالقاهرة، وقالت إحدى قريباته، في تصريحات تلفزيونية مساء أمس، إنه ليس صحيحًا ما أشيع عن موته سريريًّا، مشيرة إلى أن الأطباء نجحوا في إعادة تشغيل قلبه وأبلغوها أن بقاءه على قيد الحياة يتوقف على اجتيازه الـ 48 ساعة المقبلة.