وروى الطفل "علي الجرجنازي" قصته لمراسل الأناضول، حيث أوضح أنه تعرض للإصابة قبل ستة أشهر عندما كان، ذات يوم، مع عائلته في المنزل، وشنت القوات التابعة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد غارة على مدينة حماة، التي يقطنها، فسقطت قنبلة على منزلهم.
وذكر علي أن القنبلة قطعت يديه الاثنتين، كما أصابت شظية منها عينه اليسرى، فذهبت بنورها أيضاً، مشيرًا إلى أن أفراد أسرته تعرضوا لإصابات خفيفة مختلفة.
وقال إنه يجد صعوبة في تذكر ما حصل بعد الغارة، لأنه نُقل جريجًا من حماة إلى محافظة "هاطاي، ثم إلى اسطنبول، حيث تم أجراء عملية جراحية له، وتصميم يدين صناعيتين خصيصًا من أجله.
وعبر علي عن شوقه وحنينه إلى أسرته، فقال إنه يفكر بالعودة إلى حماة وأسرته عندما تتحسن حاله ويسقط نظام الأسد.
وأفاد أنه كان طالبًا في المدرسة، لكن بعد بدء أحداث العنف في سوريا، لم يعد بإمكان التلاميذ الذهاب إلى مدارسهم، متمنيًّا أن تتوقف أعمال العنف في بلده في أقرب وقت.
وأعرب علي عن شكره للشعب التركي وللحكومة التركية ورئيسها "رجب طيب أردوغان"، لاحتضانهم اللاجئين السوريين، وتوفير الملجأ والعلاج لهم.