أيمن جملي
تونس - الأناضول
قالت سهير بلحسين، رئيسة "الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان"، الإثنين، إن المؤتمر الـ 38 للفيدرالية سينعقد في تونس خلال الفترة من 7 إلى 11 مارس/ آذار 2013.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته "بلحسين" أمس بقصر الضيافة في مدينة قرطاج (شمال شرق تونس)، عقب لقاء جمعها بكل من رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي والرئيس الشرفي للفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان باتريك بودوان.
وأوضحت الرئيسة التونسية للمنظمة الحقوقية الدولية أن "إدارة الفيدرالية اختارت أن تكون الدورة الـ38 للمؤتمر في تونس للبعد الرمزي للبلاد لكون تونس شرّعت لأول الدساتير في العالم وبادرت باستضافة أول مكتب للفيدرالية في العالم العربي والأفريقي".
من جانبه، قال باتريك بودوان، الرئيس الشرفي للفيدرالية، خلال المؤتمر، إن المحادثات مع رئيس الحكومة التونسي "أكدت على ضرورة أن يتم النص في الدستور الجديد على الحقوق والحريات الإنسانية وذلك بالاستناد إلى المواثيق الدولية التي وقعت عليها تونس في السابق".
وأشار بودوان إلى أن "عمليات الإصلاح في تونس تبدأ أساسا بضمان استقلالية القضاء كأول خطوة نحو الديمقراطية".
ودعت "سهير بلحسين"، في وقت سابق، وفي مداخلات تلفزيونية إلى ضرورة تدخل أجنبي في تونس لحماية حقوق الإنسان بعد الثورة، ووجهت انتقادات لحكومة "الترويكا" بقيادة حركة النهضة، معتبرة أن الدستور الجديد لا يضمن بالشكل الكافي الحقوق والحريات الفردية.
والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان هي عبارة عن اتحاد منظمات حقوقية من بلاد مختلفة، وتضم في عضويتها حتى الآن ١٦٤ منظمة في أكثر من 100 دولة بالعالم، بينهم ٢٨ منظمة حقوقية في المنطقة العربية.
وتأسست الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان عام 1922 من اتحاد الرابطتين الفرنسية والألمانية لحقوق الإنسان، وتعد بهذا أقدم المنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان، وهي منظمة مستقلة لا تتبع أي حكومة.
وتتمتع الفيدرالية الدولية بوضع استشاري لدي الأمم المتحدة و"اليونسكو"، والمجلس الأوروبي، كما تتمتع بصفة مراقب لدي اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب والمنظمة الدولية للفرانكفونية ومنظمة العمل الدولية.