دفعت السلطات المصرية اليوم الأربعاء بتعزيزات أمنية مكثفة على طول الشريط الحدودي بين مصر وإسرائيل، وأعلنت إغلاق معبر رفح الحدودي بينها وبين قطاع غزة، وفرضت إجراءات أمنية على طول مجرى قناة السويس قبل ساعات من بدء انتخابات الرئاسة المصرية التي تشهدها البلاد اليوم وغدًا.
وقالت مصادر أمنية رفيعة المستوى لوكالة الأناضول لللأننباء إن أجهزة الأمن بمحافظتي شمال وجنوب سيناء أعلنتا حالة التأهب القصوى، ورفعت حالة الطواريء على جميع النقاط الحدودية المنتشرة بين مصر وقطاع غزة شمالا ومع إسرائيل جنوبًا.
كما أشارت إلى تعزيز التواجد الأمني على موانيء طابا ونويبع وشرم الشيخ القريبة من الحدود مع إسرائيل، واصفًة إياها بإجراءات احترازية؛ تحسبًا لوقوع أية أحداث داخل شبه جزيرة سيناء أثناء انعقاد الانتخابات الرئاسية.
وقامت أجهزة الأمن بمدن قناة السويس (شرق القاهرة) بالتنسيق مع قوات الجيش بفرض إجراءات تأمينية على طول مجرى القناة كإجراء احترازي لتأمين حركة المرور الدولية.
ودفعت إدارة القناة بعدد من الوحدات البحرية والقوارب المجهزة داخل المجرى الملاحي بدءً من البحر الأبيض المتوسط وحتى مدخل القناة الجنوبي على البحر الأحمر لتأمين مرور السفن.
كما شددت الأجهزة الأمنية من إجراءات التفتيش على جميع المعابر المؤدية لشبه جزيرة سيناء من المعديات وجسر السلام فوق القناة ونفق الشهيد أحمد حمدي تحتها.
وتأتي هذه الإجراءات المشددة عقب ضبط أكثر من 200 من الصواريخ والقذائف المهربة إلى سيناء أول الأسبوع الجاري بالقرب من قناة السويس.
وفتحت اليوم مكاتب الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي أمام نحو 51 مليون ناخب، يتنافس على أصواتهم 13 مرشحًا للحصول على لقب أول رئيس لمصر في انتخابات حرة تعددية، كأحد أبرز ثمار ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك بعد 30 عامًا من الحكم.