حازم بدر
القاهرة- الأناضول
شددت قوات الأمن من إجراءاتها الخاصة بتأمين عملية انتخاب البابا رقم 118 للكنيسة الأرثوذكسية المصرية والتي بدأت صباح اليوم الإثنين.
وشهد محيط الكنيسة الكاتدرائية المرقسية بمنطقة العباسية (شرق العاصمة القاهرة)، والتي تجرى فيها الانتخابات الباباوية، تواجدًا مكثفًا لقوات الأمن، حيث انتشرت نحو 5 سيارات شرطة، وعشرات الجنود على الرصيف المقابل للكاتدرائية.
كما أنشأت قوات الأمن مقرين متحركين لها على باب الكاتدرائية، يجلس فيهما 4 لواءات شرطة (اللواء: أعلى رتبه في جهاز الشرطة)، بالإضافة إلى 15 ضابطًا برتب مختلفة، لتأمين مقر الانتخابات، كما وضعت القوات حواجز حديدية أمام الكاتدرائية كنوع من التأمين.
وبحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء فإنه يتعيّن على رواد الانتخابات من الناخبين والإعلاميين المرور على أكثر من بوابة إلكترونية للكشف عن المعادن والمتفجرات، كنوع من التأمين أيضا، قبل أن يصلوا إلى خيمة الانتخابات التي أحيطت هي الأخرى بإجراءات أمنية لمنع دخول من ليس له حق التصويت إليها.
وانطلقت في التاسعة (7 تغ) من صباح اليوم انتخابات اختيار البابا رقم 118 للكنيسة الأرثوذكسية المصرية من بين 5 مرشحين للمنصب، وسط حضور إعلامي كثيف.
وفي سياق متصل، انتشرت في محيط الخيمة الانتخابية شاشات العرض التي تعرض فيلمًا يحكي قصة حياة البابا شنودة الثالث، الذي رحل في مارس/آذار الماضي، والذي تجرى الانتخابات الحالية لانتخاب خليفة له لقيادة الكنيسة.
وعبّر عدد من الناخبين الذين توافدوا على مقر الكاتدرائية لانتخاب البابا الجديد عن تمنياتهم بأن يكون البابا الجديد مثل البابا شنودة.
وقال أحد الناخبين يدعى سمير، لمراسل الأناضول، إن البابا شنودة "كان خير مدافع عن مصلحة الأقباط بالعقل والحكمة، وهو شرط أتمنى أن يتوفر في خليفته".