جاء ذلك في رسالة وجهها المجلس، أمس، ونشرت على الموقع الإلكتروني، الخاص به، أكد فيها أنه لن يسمح "بأي أعمال ثأر أو انتقام أو اعتداء، على الأبرياء، ممن لم يتورطوا في القتل وسفك الدماء"، مطمئنا العلويين وجميع السوريين بأن "أوضاعهم في سوريا الحرة الديمقراطية المدنية، ستكون أفضل حالا بما لا يقاس، من أوضاعهم أثناء حكم الأسد".
وأكد المجلس، في رسالته، على أن المسؤولية القانونية، ستطال فقط من قاموا بارتكاب جرائم بأنفسهم، وبالتالي "فليس لأحد، أن يقلق من انتصار الثورة، إلا من تلطخت أيديهم بدم الشعب، وتورطوا بالفساد وسرقة المال العام".
ودعا البيان، أبناء الطائفة العلوية، إلى عدم الاستجابة، "لدعاية النظام وتعبئته الفئوية المغرضة"، مذكرا إياهم بمعاناتهم، مع بقية أبناء الشعب السوري، من نظام حكم الأسد، الذي عرّض العلويين "على وجه الخصوص لشتى أنواع التهميش والقمع والاحتواء والإلغاء،مقابل وظائف في الجيش والأمن والسلك المدني، لا تسمن ولا تغني من جوع، محاولاً أن يصنع منهم ستاراً يحميه".
يذكر أن الطائفة العلوية، التي ينتمي إليها بشار الأسد وعائلته، تمثل وفق بعض التقديرات مابين 10 و 12% من مجموع الشعب السوري.