سلمان أبو عبيد
بئر السبع - الأناضول
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، الأربعاء، أن مراقب الدولة سينشر اليوم تقريره حول أداء كل من رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، ووزير الأمن إيهود باراك خلال الهجوم الدموي على أسطول الحرية التركي قبل عامين واقتحام السفينة "مافي مرمرة" مما أسفر عن مقتل تسعة من الركاب الأتراك على متنها وإصابة العشرات.
وقالت الصحيفة إن التوقعات تشير إلى أن تقرير المراقب ميخا ليندنشتراوس الذي يمتد على 150 صفحة، سينطوي على انتقادات شديدة لأداء باراك ونتنياهو فيما يتعلق بعملية اتخاذ القرار التي سبقت العملية.
وذكرت أن التقرير سيشير إلى أنه في الوقت الذي امتنع فيه نتنياهو عن عقد جلسة لمناقشة القضية في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، أو في اللجنة الوزارية المصغرة، فقد حال باراك دون مناقشة المستوى السياسي للعمليات الميدانية التي يخطط لها الجيش لوقف أسطول الحرية، ومنعه من كسر الحصار على قطاع غزة .
كما يتوقع أن ينتقد مراقب الدولة عدم تقدم الجيش الإسرائيلي بعدة خيارات أخرى للعمل على مواجهة الأسطول على المستوى السياسي والدبلوماسي.
وأشارت الصحيفة إلى أن التقرير أكد بصورة جذرية فشل عمل جهاز الدعاية والإعلام القومي لإسرائيل، وكافة أجهزة ومؤسسات الدعاية الإسرائيلية في التعامل مع الرأي العام العالمي في هذه القضية.
كما لفتت إلى أن التقرير يتناول أيضا مسألة قانون تشكيل مجلس الأمن القومي، الذي كان يفترض فيه أن ينظم عمل مجلس الأمن القومي، على أن يتولى هذا المجلس عملية جمع المعلومات والتنسيق مع الأجهزة ذات الصلة في مواجهة أسطول الحرية، وسيلفت إلى أن وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود باراك حال دون تدخل مجلس الأمن القومي ومنع ضباطه من طرح بدائل أو المشاركة في النقاشات التي سبقت السيطرة على الأسطول.
ويلقي ليندنشتراوس بمسؤولية عدم تطبيق هذا القانون فعليا على رئيس الحكومة نتنياهو.
سأ/حم