محمد عبده
القاهرة - الأناضول
قال وزير الشؤون الخارجية التونسي رفيق عبد السلام إن هناك "صعوبات فيما يتصل بمسألة استعادة الشبان التونسيين المعتقلين بسوريا" وذلك بسبب قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وأكد الوزير في تصريحات لوكالة الأنباء التونسية الرسمية الأحد أن الوزارة تبذل "جهودًا خاصة في هذا الموضوع" من خلال التواصل مع المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية، بحسب تعبيره.
كان المندوب السوري في مجلس الأمن بشار الجعفري وجه رسالة إلى مجلس الأمن في أبريل/ نيسان الماضي تحتوي على أسماء 26 شخصًا من العرب اعتقلوا في سوريا وصفهم المندوب بأنهم منتمون لـ"تنظيمات متطرفة".
وأشار المندوب في رسالته إلى أن 19 تونسيًا كانوا بين المعتقلين الستة والعشرين.
وزعمت السلطات السورية أن التونسيين المعتقلين الذين وصفتهم بـ"الإرهابيين" تم تجنيدهم برعاية الملحق الأمني في السفارة القطرية في تونس وحزب النهضة التونسي وعدد من "المتطرفين" الليبيين، وأنهم دخلوا سوريا للقيام بـ"اعتداءات مسلحة" على حد تعبير السلطات السورية.
كانت تونس من أوائل الدول التي قطعت علاقاتها مع نظام الأسد في أوائل فبراير/ شباط الماضي، وطالبت جامعة الدول العربية والدول العربية الأعضاء في مجلس الأمن وقتها بـمحاولة إدانة "ممارسات النظام السوري".
وقال وزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية التونسي سمير ديلو في تصريحات لوكالة الأنباء التونسية الرسمية عقب قطع العلاقات مع سوريا إن "تونس التي أنجزت الثورة لا يمكن إلا أن تتفاعل مع الشعب السوري الذي يقتل بالمئات وإنها لا تبالي بالنظام السوري".