محمد عبده
القاهرة - الأناضول
ألغت الحكومة الانتقالية الليبية قرارًا طالب القوات الأمنية بالانسحاب من عملها في حماية المنشآت المهمة بعد استقالة وزير الداخلية.
ووفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية الليبية في وقت متأخر اليوم الأحد، وجه ديوان رئاسة الوزراء الليبي رسالة لرؤساء الفروع باللجنة الأمنية العليا المؤقتة طالبهم فيها بـ"الاستمرار في العمل والحرص على أدائه بكل شرف ووطنية خدمة للوطن" ونشرت الوكالة الليبية نسخة من الرسالة.
وتضم اللجنة الأمنية العليا التابعة للداخلية ثوارًا سابقين حاربوا نظام معمر القذافي وتولوا مسؤولية حفظ الأمن في البلاد إثر سقوط النظام قبل الانخراط في القوات التابعة لوزارة الداخلية.
كانت وسائل إعلام تناقلت أنباء عن سحب قوات اللجنة الأمنية العليا، وخصوصًا المكلفة بحماية منشآت البلاد المهمة والمقار الرسمية، بناء على أوامر من وزير الداخلية الليبي المستقيل فوزي عبد العالي.
واستقال عبد العالي في وقت سابق من صباح اليوم الأحد احتجاجًا على انتقادات المؤتمر الوطني العام، أعلى سلطة سياسية في البلاد، الذي اتهم قوات الأمن بالتراخي إثر تصاعد أعمال العنف.
وأدى تدمير أضرحة لأولياء مسلمين في اليومين الأخيرين بمدينتي طرابلس العاصمة وزليتن (على بعد 160 كلم شرق العاصمة) على أيدي مسلحين إلى زيادة الضغوط على السلطة الليبية الجديدة، التي حملت عبد العالي المسؤولية.