حازم بدر
القاهرة- الاناضول
قال مازن شيخاني الناطق الرسمي باسم جبهة تحرير سوريا المعارضة، إن "تركيا هي رئة الثورة السورية".
وفي مؤتمر جماهيري نظمه مساء اليوم الثلاثاء الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بنقابة الصحفيين المصريين بوسط القاهرة تحت عنوان "الثورة السورية ما بين الحل السياسي والحسم العسكري"، وجه شيخاني الشكر لتركيا التي فتحت أراضيها للمعارضين السوريين، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنها "لا تمدهم بالسلاح".
وأضاف بلهجة حاسمة: "الثورة السورية وطنية مائة في المائة".
وانتقد شيخاني المجتمع الدولي، الذي وصفه بأنه "غير جاد في الحل السلمي بسوريا"، وقال: " المجتمع الدولي يريد حل سياسي على حساب دماء الشعب السوري، ونحن نقول لهم إنه لا حل سياسي على حساب دماء السوريين ".
من جانبه، كشف عبد الكريم بكار عضو الائتلاف الوطني السوري في كلمته بالمؤتمر عن "التضحيات التي قدمها الشعب السوري، ومن بينها وجود 5 آلاف سيدة مغتصبة من قبل عصابات النظام، وتهجير 20 مليون سوري، وسقوط آلاف الشهداء".
وقال بكار: " الشعب السوري الآن لم يعد لديه ما يخسره ".
من جهته تحدث عبد الباسط سيدا الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري، في كلمته خلال المؤتمر عن بدايات الثورة السورية، مشيرا إلى أنهم أجبروا على الإتجاه نحو عسكرة الثورة.
وعاد سيدا بالوراء إلى بدايات الثورة، وقال: " صمدنا ستة أشهر أمام القتل اليومي دون ان نتجه للرد عسكريا، وكلفتنا هذه المرحلة السلمية 11 ألف قتيل ".
وأكد سيدا، أنهم لا زالوا يتطلعون للحل السياسي، مشددا على ضرورة أن يكون هذا الحل على مستوى التضحيات التي قدمها الشعب السوري.