فؤاد مسعد
عدن (اليمن) - الأناضول
أصيب شخصان برصاص قوات الأمن في مدينة عدن، جنوب اليمن، خلال محاولة لإنهاء إضراب دعا إليه اليوم السبت "الحراك الجنوبي" الانفصالي.
وبحسب شهود عيان لمراسل "الأناضول" فقد "أغلق محتجون عدة شوارع في منطقة المنصورة شمالي مدينة عدن، فأطلقت عليهم قوات الأمن الرصاص لتفريقهم؛ ما أصاب اثنين منهم بجراح".
فيما قال عدد من أهالي مديرية خور مكسر في عدن لـ"الأناضول" إنهم شاهدوا مسلحين يطلقون الرصاص في الهواء لمنع الموظفين من الوصول إلى أماكن عملهم؛ ما أدى إلى توقف العمل في عدد من المنشآت والمرافق العامة".
وفي منطقة كريتر وسط عدن، قال سكان إن "عناصر تابعة للحراك الجنوبي الانفصالي أغلقت عددًا من الشوارع وأشعلت نيرانًا في إطارات سيارات؛ ما أوقف الحركة في بعض أحياء المدينة، وتسبب في إغلاق المحلات التجارية".
ولم يتسن الحصول على تعليق من السلطات اليمنية والحراك الجنوبي حول روايات الأهالي عما جرى في عدن اليوم.
وجاءت هذه الاضطرابات غداة تشييع المئات من أنصار الحركة الانفصالية في عدن جثمان شخص لقي حتفه السبت الماضي خلال مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين في منطقة المنصورة.
وخلال الجنازة، جدد المحتجون رفضهم المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني المزمع انطلاقه في الثامن عشر من الشهر الجاري.
وتوعد الغاضبون، المطالبون بانفصال جنوب اليمن عن شماله، بتصعيد فعالياتهم الاحتجاجية في الأيام القليلة القادمة قبيل انعقاد المؤتمر.
واشترط الفصيل، الذي يتزعمه الرئيس الجنوبي الأسبق علي سالم البيض، للمشاركة في الحوار أن يكون "نديًا بين دولتين" وبرعاية دولية وأممية، بحسب تعبيره في بيان الخميس الماضي.