الجزائر ـ الأناضول
عبرعدد من الناشطين الجزائريين عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" عن أمنياتهم بأن يشهدوا اليوم الذي يتم فيه انتخاب رئيس لبلادهم، على الطريقة التي تم بها انتخاب الرئيس المصري محمد مرسي.
ودخل الجزائريون في نقاشات متبادلة طوال الليلة الماضية وحتى صباح اليوم الاثنين، عبر الموقع الاجتماعي، عبروا خلالها عن أحلامهم بأن يروا انتخابات الرئاسة بالجزائر مثل الانتخابات المصرية الأخيرة، التي تمت في أجواء تنافسية، وفقًا لما ذكره مراقبون.
وقال الناشط السياسي إسماعيل طلاي، وهو صحفي جزائري مقيم بقطر، على صفحته على فيس بوك، "أحلم بيوم ننتخب فيه رئيسًا جزائريًا مستقلاً، لا يعينه الجيش".
وتساءل الناشط عياش سنوسي على صفحته "بعد مرسي مصر.. متي يكون للجزائر رئيس من رحم الشعب؟".
وفي السياق ذاته نظمت مجموعات من أفراد الجالية المصرية بالجزائر مساء الأحد مسيرات ومواكب بالسيارات جابت بعض شوارع العاصمة الجزائرية تعبيرًا عن فرحتهم بانتخاب أول رئيس للجمهورية الثانية في مصر.
وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من أوائل رؤساء الدول الذين هنأوا الشعب المصري على رئيسه الجديد، حيث بعث برسالة إلى نظيره المصري فور إعلان النتيجة أكد له فيها "استعداداه لتوطيد العلاقات بين البلدين في كافة المجالات".
ويأتي هذا المشهد ليعبر عن مدى تحسن العلاقات الجزائرية المصرية التي ساءت في آخر فترة حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، على خلفية ما حدث بين المنتخبين المصري والجزائري في مقابلتي القاهرة وأم درمان المؤهلتين لبطولة كأس العالم لكرة القدم التي جرت بجنوب إفريقيا عام 2010.
ولم يتأخر الإخوان المسلمون بالجزائر عن تقديم التهنئة لمرسي بفوزه برئاسة مصر، حيث قالت حركة "مجتمع السلم " المحسوبة على "الإخوان" في بيان لها: إنها "تهنئ الشعب المصري على نجاح الانتخابات الرئاسية، بما عرفته من التفاف جماهيري كبير وترقب عالمي غير مسبوق، وتألق مشرق لسلك القضاء الذي حافظ على حياده ومصداقيته".
وأعلنت لجنة الانتخابات الرئاسية أمس الأحد فوز محمد مرسي برئاسة مصر بفارق نحو 900 ألف صوت عن منافسه أحمد شفيق.
نل/صغ/حم