ياسر البنا، محمد أبو عيطة
غزة، العريش (مصر) - الأناضول
قررت نيابة العريش بسيناء الشمالية حبس المتهمين باقتحام معبر رفح فجر الجمعة لمدة 4 أيام على ذمة التحقيق.
جاء ذلك فيما فتحت السلطات المصرية معبر رفح البري اليوم السبت 25 أغسطس/ آب بشكل جزئي لتمكين "الحالات الإنسانية من مغادرة القطاع".
وكانت قوات الأمن المصرية برفح في شمال سيناء، شمال شرق البلاد، ألقت القبض على 4 ملثمين أثناء محاولتهم القفز إلى ساحة معبر رفح بين مصر وقطاع غزة من الجانب المصري.
ووفقًا لما ذكرته مصادر أمنية لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء فإن الملثمين لا يحملون أسلحة، وأمسكت بهم القوات المكلفة بحراسة المعبر فور محاولتهم تسلق الأسوار الخارجية المحيطة بالمقرات الإدارية وصالات دخول وخروج المسافرين.
وأمام محمد الحارون، وكيل أول النيابة بسيناء، نفى المتهمون الأربعة الاتهامات التي وجهت إليهم، مشيرين إلى أنه تم إلقاء القبض عليهم بالاشتباه.
وقررت النيابة حبسهم لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات مع تكليف إدارة البحث الجنائى بإجراء تحرياتها حول الواقعة.
وعلى صعيد متصل فتحت السلطات المصرية معبر رفح البري السبت بشكل جزئي لتمكين "الحالات الإنسانية من مغادرة القطاع".
وقال مصدر مسؤول في المعبر لوكالة الأناضول إن الجانب المصري يشترط أن يكون المسافرون من "الحالات الإنسانية، كالمرضى، وأصحاب الإقامات في الخارج".
وكان الناطق باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة، إيهاب الغصين قد ذكر لوكالة الأناضول للأنباء في وقت سابق، أن الجانب المصري اتفق مع هيئة المعابر والحدود في غزة على فتح معبر رفح البري ثلاثة أيام من كل أسبوع للمغادرين من الحالات الإنسانية فقط.
وأوضح الغصين أن الأيام التي سيفتح فيها المعبر للمغادرين من القطاع هي أيام السبت والاثنين والأربعاء من كل أسبوع.
وقد قوبل هذا القرار باستياء كبير في صفوف سكان قطاع غزة، نظرًا لكون المعبر المنفذ الوحيد أمامهم على العالم.
وكانت السلطات المصرية قد أعادت صباح الأربعاء الماضي تشغيل معبر رفح بعد خمسة أيام من إغلاقه بمناسبة العطلة الأسبوعية وعطلة عيد الفطر، لكنها لم تسمح سوى بعودة الفلسطينيين العالقين خارج القطاع، ولم تسمح لأي مسافر بمغادرته.
وأغلق معبر رفح لفترة أمام القادمين من قطاع غزة بعد هجوم على موقع عسكري مصري في سيناء أسفر عن مقتل 16 جنديًا وضابطًا مصريًا في رفح مطلع الشهر الجاري.