خالد الزغاري
القدس - الأناضول
أجرى دوغان إيشيك، القائم بأعمال السفير التركي في إسرائيل، زيارة "تقصي حقائق" إلى مسجد بئر السبع والذي تنوي إسرائيل إقامة مهرجان للخمور به الشهر المقبل، مما أثار استياءً إسلاميًا داخل القدس وخارجها.
وقال ثابت أبو راس، مدير جمعية عدالة لحقوق الإنسان، لمراسل وكالة الأناضول للأنباء "رافقت السيد ايشيك في زيارة تقصي حقائق للمسجد والتي ضمت أيضًا عضو الكنيست طلب الصانع".
وتابع "سمح المسئولون بالمسجد بدخول فنائه فقط، وطلبوا منا المجيء بوقت آخر من أجل تفقد المسجد من الداخل لعدم وجود مفتاح له معهم".
وبحسب أبو راس فإن إيشيك "سيرفع تقريرًا للحكومة التركية لحل الأزمة"، مشيرًا إلى أن السفارة التركية مهتمة جدًا بقضية المسجد والمباني التاريخية العثمانية.
وأضاف "نكثف ضغطنا على بلدية بئر السبع وعلى المؤسسة الإسرائيلية بشتى الوسائل من أجل نقل مهرجان الخمور من فناء المسجد إلى مكان آخر، خاصة أنه توجد في بئر السبع العديد من الحدائق والأماكن الواسعة لإقامة المهرجان بها.
وكان رئيس وقف الأديان التركي نوري أونال قد اعتبر في بيان له أن "إقامة بلدية بئر السبع مهرجانًا للخمور في مسجد المدينة أمر مرفوض".
وأعلنت بلدية "بئر السبع" عن إقامة مهرجان الخمور السادس بمسجد المدينة في 5 أيلول/ سبتمبر المقبل لمدة يومين، ومن المقرر أن يشارك في المهرجان 30 شركة من مصانع الخمور في إسرائيل.
وبحسب منظم المهرجان سيوضع في فناء المسجد طاولات ومقاعد بار، وخلال ليلتي المهرجان سيقام حفل غنائي بمشاركة مطرب إسرائيلي شهير.
وحسب مؤسسة الأقصى للوقف والتراث فإن بناء مسجد بئر السبع كان في عهد آصف بيك قائم قام بئر السبع في نهاية الخلافة العثمانية.