القاهرة- الأناضول
شنت حركات سلفية هجوما شديدا على مرشح الرئاسة االمصرية أحمد شفيق، محذرة مما وصفته ب"بحر دماء" حال فوزه في جولة الإعادة المقررة يومي 16 و17 يونيو المقبل أمام مرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي.
ونشرت حركة "الدعوة السلفية" بجامعة الأزهر على موقعها على الإنترنت عدد من مقاطع الفيديو التي ترصد بعض الاتهامات الموجهة لشفيق ب"الفساد وإهدار المال العام"، وتصريحاته المناهضة للثورة خلال توليه منصب رئاسة الوزراء في نهاية عهد الرئيس حسني مبارك.
وحذرت الحركة في بيان وصل وكالة الأناضول للأنباء اليوم الأربعاء من عواقب فوز شفيق، وقالت مخاطبة الشعب المصري:"لا تظنوا أن البلد ستستقر بفوز هذا العميل والله ستتحول مصر إلى بحر من الدماء فى حال فوزه".
ومن جانبه اعتبر حزب "الإصلاح والنهضة" السلفي أن "الأحداث التي يعيشها الشارع المصري في أعقاب الإعلان عن نتائج الجولة الأولى من الانتخابات تؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن شفيق أصبح يمثل خطرًا حقيقيًا على أمن مصر القومي".
وأثار الإعلان عن خوض شفيق جولة الإعادة، نزول مئات المحتجين في عدد من المحافظات المصرية مطالبين بعزله وإقصائه من الانتخابات.
وأوضح الحزب السلفي في بيان له أن "قطاعات واسعة من الشعب لديها قناعة بأن صعود شفيق تم بدعم خفي قدمته جهات سيادية لقوى الثورة المضادة وهو ما قد يترتب عليه حدوث صدام بين الشعب وهذه الجهات حال فوزه، الأمر الذي يعرض المصالح العليا للوطن لمخاطر جسيمة".
وبدوره حذر "مجلس أمناء السلفية" في بيان له من عودة رؤوس الفساد، مطالبا جموع الشعب بتفهم المسئولية العظيمة التي تركها الشهداء في أعناقهم وعدم إضاعة الثورة العظيمة من أيديهم.
كما دعا في الوقت نفسه المجلس العسكري الحاكم إلى الوقوف على مسافة واحدة من المرشحين والعمل لمصلحة الوطن.
صم/إم/حم