رام الله - الأناضول - قال الباحث في مؤسسة "التضامن مع الأسرى"، أحمد البيتاوي، اليوم الأربعاء إن مصلحة السجون الإسرائيلية قامت، قبل يومين، بنقل أسيرا مصابا بسرطان الأمعاء من سجن بئر السبع إلى مستشفى سجن الرملة بعد تردي حالته الصحية.
وأضاف أنه تم نقل الأسير المقدسي عامر محمد بحر، من بلدة أبو ديس، من سجنه إلى مستشفى الرملة، بعد تدهور حالته الصحية وفقدانه الكثير من وزنه.
وأشار البيتاوي إلى أن بداية إصابة الأسير بالمرض تعود لسنتين من تاريخ اعتقاله، عندما شعر ببعض الآلام إلا أن طبين السجن قال له أنه لاي عاني من شيئ وان حياته ليست في خطر، ولكن بعض تفاقم الآلام تم نقله لمستشفى سجن ،بئر السبع، وأجريت له عملية "الزائدة الدودية" إلا أن آلامه لم تتوقف .
وتابع البيتاوي: أن حادثة اكتشاف إصابة الأسير زكريا عيسى بالسرطان ووفاته بعد الإفراج عنه، شكلت ضوءاً أحمراً لإدارة مصلحة السجون التي عمدت على إيلاءِ الحالات المرضية مزيداً من الاهتمام والمتابعة، فقامت بفحصِ الأسير بحر من جديد، ليتبين بعد ذلك أنه يعاني من التهابات حادة منتشرة في أمعائه وهي بدايةٌ لإصابته بسرطان الأمعاء، وأن عمليةَ الزائدةَ كانت نتيجةَ هذه الالتهابات".
وبعد سنوات من اكتشاف إصابته بالمرضِ الخبيث، بدأت رحلة علاج الأسير بحر بإعطائه جملة من الأدوية والحبوب كالكورتزون وغيرها من الأدوية التي لم تفلح بوقف تدهور حالته الصحية، حيث فقد أكثر من 25 كيلو جرام من وزنه، كما أصبح يتقيأ ويعاني من إسهال حاد ومستمر، عندها قررت إدارة مصلحة السجون نقله بشكل دوري إلى مستشفى سجن الرملة وإعطائه إبراً دائمة لتخفيف آلامه.
يشار إلى أن الأسير بحر معتقل منذ تموز / يوليو 2004 ويقضي حكما بالسجن لمدة (12) عاما بتهمة انتمائه لحركة المقاومة الإسلامية "حماس ".
ق أ/ صغ