سيدي ولد مالك-الأناضول
أعلنت "حركة التوحيد و الجهاد" التي تسيطر علي مناطق في شمال مالي مساء الجمعة عن عزمها إعدام 4 دبلوماسيين جزائريين إذا لم تستجب السلطات الجزائرية لمطالبها.
ونقلت وكالة أنباء الأخبار المستقلة الموريتانية عن مصدر قيادي بالوحيد و الجهاد قوله "إن الحركة ستقوم بإعدام الدبلوماسيين الجزائريين إذا لم استمرت الجزائر في تجاهل مطالب الحركة".
وتطالب الحركة السلطات الجزائرية بفدية مالية بقيمة 15 مليون يورو، إضافة إلي إطلاق سراح بعض منتسبي الحركة القابعين في السجون الجزائرية مقابل الإفراج عن القنصل الجزائري بوعلام سايس و معاونيه الثلاثة.
وتتنازع الجماعات المسلحة المحسوبة علي حركة تحرير أزواد، وحركتي أنصار الدين، والتوحيد والجهاد المحسوبتين علي تنظيم القاعدة السيطرة على المناطق الشمالية من مالي، وذلك منذ الانقلاب العسكري الذي ترك فراغًا في السلطة المركزية شمال مالي في شهر ابريل/نيسان من هذا العام.