الأناضول- غزة
وفي تصريح صحفي اليوم الأربعاء، قال المتحدث باسم الحركة، فوزي برهوم، إن" هذه السياسة الترقيعية لن تفيد الشعب الفلسطيني لأن هذه الحكومة لم تكن خيار الفلسطينيين ولم تأخذ الثقة من المجلس التشريعي".
وأوضح أن خطوة تعديل الحكومة في الضفة تعتبر "تجاوزا لإعلان الدوحة واتفاق القاهرة اللذين نصا على تشكيل حكومة توافق وطني برئاسة محمود عباس" تمهد لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في الضفة وغزة.
ودعا برهوم، الرئيس عباس، إلى البدء بتشكيل حكومة التوافق وتذليل العقبات أمام طريق المصالحة.
من جانبه، قال وزير العمل في حكومة تسيير الأعمال بالضفة الغربية، أحمد مجدلاني، إن" الحكومة المعدلة برئاسة سلام فياض ستؤدي القسم مساء اليوم أمام عباس"، مشيرا الى أن "غالبية وزرائها من الموجودين حاليا مع إضافة مجموعة محدودة من التكنوقراط والأكاديميين، وممثلين سياسيين لبعض الفصائل الفلسطينية".
وتتبادل حركتا حماس وفتح الاتهامات بالمسئولية عن تجميد ملف المصالحة، وتقول حماس إن "العائق هو عدم تشكيل الرئيس محمود عباس لحكومة التوافق كما نص إعلان الدوحة واتفاق القاهرة".
بينما تقول حركة فتح إن "حماس تمنع عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة وهذا ما يعيق تنفيذ المصالحة"، كما أن فتح تنتظر اتخاذ الحركة "قرارا نهائيا" بالموافقة على اتفاق الدوحة بعد إجرائها الانتخابات الداخلية المقررة.
م ح-ق أ/ ص غ/حم