القاهرة- الأناضول
أعلنت الممثلة المصرية الشهيرة حنان ترك أنها لن تقاطع جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية، كما أنها لن تنتخب المرشح المحسوب على النظام السابق أحمد شفيق، ووضعت ثلاثة شروط لكي تعطي صوتها لمرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي.
وفي تصريحات خاصة لوكالة الأناضول للأنباء، قالت حنان ترك إنه "إذا لم يفِ مرسي بتلك الشروط والضمانات فلن انتخبه، وفي حالة فوزه عندئذ هو أو شفيق فسأهاجر، وأترك هذا البلد الذي أعشقه، وسأظل أعشقه؛ لأني حينها لن استطيع الاحتمال، وأطفالي في حاجة إليَّ".
وأكدت من جهة أخرى أنها لن تنتخب شفيق لأن "يده ملوثة بدماء إخوتنا المصريين" على حد قولها، وفي نفس الوقت اشترطت لمنح صوتها لمرسي "أن تعرف جماعة الإخوان أنه لن تكون هناك أصوات علي بياض"، في إشارة إلى عدد من الضمانات التي يطلبها من لم ينتخبوا مرسي في الجولة الأولى وقد "يضطرون"لانتخابه في الإعادة رفضًا لشفيق.
وأوضحت: "كوننا رافضين لشفيق لايعني بالتبعية أن نصوت تلقائيًا لمحمد مرسي.. لن انتخب مرسي في ظل الظروف الراهنة إلا إذا قام بصياغة خطاب سياسي متوازن جديد يخاطب التيار الرئيسي المصري بكافة تنوعاته، ولا يدخل في مساحة استقطاب.. ويراعي تقديم تطمينات واضحة للأقباط، ويحتوي علي ثلاث نقاط رئيسية".
وهذه النقاط هي: "استقالة مرسي من جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة التابع لها، وإعلان نفسه مرشحًا لكل المصريين، وتقديم معايير واضحة للجمعية التأسيسية للدستور بحيث تمثل كافة أطياف الشعب المصري، وتشكيل حكومة ائتلافية يترأسها شخصية وطنية غير محسوبة على أي قوة سياسية".
يذكر أن حنان ترك كانت ضمن المؤيدين للمرشح الإسلامي المستقل عبد المنعم أبو الفتوح في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية.
ويأتي تصريح ترك ضمن ظاهرة دخول الفنانين بقوة في المشهد السياسي منذ قيام ثورة 25 يناير العام الماضي، وبشكل خاص في الانتخابات الرئاسية، وسط حالة انقسام واضحة بينهم حول المرشح الذي سينتخبونه في جولة الإعادة، ومخاوف لدى قسم منهم من تأثير نتيجة الانتخابات على حرية الفن والإبداع بشكل خاص.
وأسفرت نتائج الجولة الأولى للانتخابات التي جرت في 23 و24 آيار/مايو الحالي عن حصول محمد مرسي على المركز الأول يليه أحمد شفيق بنسب تستلزم جولة إعادة بينهما، من المقرر أن تكون في 16 و17 الشهر المقبل.
أش/إب/حم