تعز – الأناضول - واصل أبناء محافظة تعز، جنوب اليمن، لليوم الثاني على التوالي، إحياء الذكرى الأولى لإحراق ساحة "الحرية"، على يد قوات الأمن والجيش في إطار محاولات نظام الرئيس السابق، على عبد الله صالح، إخماد الاحتجاجات الشعبية المناوئة له في ذلك الوقت.
وكانت ساحة "الحرية" بتعز، أولى ساحات الاعتصام التي أقامها اليمنيون في كل مدن البلاد للمطالبة بإسقاط نطام الرئيس اليمني السابق، ورابط فيها آلاف المعتصمين منذ شباط /فبراير من العام الماضي حتى تم اقتحامها وإحراقها في التاسع والعشرين من آيار/مايو من نفس العام.
وخرحت مسيرات حاشدة، على مدار أمس واليوم، جابت شوارع المدينة وردد المتظاهرون هتافات تدعو لمحاكمة المسؤولين الذين أحرقوا الساحة والتسبب في مقتل أكثر من 15 شخصاً بها بينهم عدد من المعاقين.
وطالبت المسيرات، الحكومة برعاية أسر الشهداء ومعالجة الجرحى، كما رفعوا شعارات تطالب بإقالة أقارب الرئيس السابق من الأجهزة الأمنية والعسكرية.
ونجح اليمنيون في إسقاط نظام الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح بعد موجة عارمة من المظاهرات والتجمعات الغاضبة التي انطلقت في شباط/فبراير 2011 واستمرت حتى إسقاط صالح في فبراير الماضي.
طأ/صغ/حم