أمنيه كُريم
الإسكندرية- الأناضول
تطلق مكتبة الإسكندرية غدا الأربعاء معرضًا خاص بالعالم الشهير جون شامبليون، بعنوان "أثر شامبليون في علم الآثار والخبرات على ضفاف وادي النيل".
ويمتد المعرض الذي ينظمه متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية بالتعاون مع مركز الدراسات المصرية والحضارة القبطية بإيطاليا حتي نهاية الشهر الجاري.
ويضم المعرض مجموعة من الصور واللوحات التي تتناول حياة شامبليون ودوره في علم الآثار، ويشهد المعرض أيضًا تنظيم ورش عمل لطلبة المدارس والجامعات، وذلك لزيادة الوعي الثقافي لديهم وتعريفهم على الأدوات التي استخدمها شامبليون أثناء حياته.
ويرجع إلى العالم الفرنسي الأصل "جون فرانسوا شامبليون" الفضل في فك رموز حجر رشيد وكانت دراسته التي أخرجها عام 1824 منفذًا لظهور علم المصريات.
وقد أتقن شامبليون وهو في العشرين من عمره لغات متعددة منها اللاتينية واليونانية والعربية والفارسية، بالإضافة إلى الفرنسية "لغته الأم" وكان شامبليون أستاذًا لعلم المصريات في جامعة جرنوبل بفرنسا.
يذكر أن متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية هو أول متحف آثار يقام داخل مكتبة في العالم، ويضم المتحف حوالي 1133 قطعة، وتغطي مجموعته عصورًا مختلفة للحضارة المصرية، بدءًا من العصر الفرعوني وحتى العصر الإسلامي، مرورًا بالحضارة اليونانية التي جاءت إلى مصر مع قدوم الإسكندر الأكبر، والتي أعقبتها الحضارة الرومانية ثم القبطية قبل دخول الإسلام إلى مصر.
ويتضمن المتحف ثمانية قاعات تغطي تاريخ مصر، هي: قاعة الآثار المصرية، والآثار اليونانية الرومانية، والآثار البيزنطية، والآثار الإسلامية، وقاعتي "الحياة في العالم الآخر" و"آثار موقع المكتبة"، بالإضافة إلى ملحق المتحف المسمى "كنوز مصر عبر العصور" وأخيرًا قاعة حفائر جزيرة نلسون.