دبي-الأناضول
متابعة إيمان نصار
ويوفر المهرجان، في نسخته الرابعة، كل ما يحتاجه العارضون لإعداد قيادات مؤهلة، وتطوير علاقات تجارية، إلى جانب احتوائه على العديد من الأنشطة المتنوعة.
وتأتي دولة الإمارات العربية، حسب دراسة أعدتها وزارة خارجيتها، ضمن أهم خمس دول مستوردة للشاي على المستوى العالمي، حيث تصدرت الترتيب الثاني خلال الفترة 2007 - ،2011 ما عدا عام 2009 حيث جاءت في الترتيب الثالث بعد بريطانيا، وتعتبر مركزاً رئيسياً لإعادة تصدير الشاي عالمياً، بين أسواق الانتاج والاستهلاك، إذ بلغت قيمة اعادة التصدير الاماراتية من الشاي 48 مليون دولار في عام 2011.
ووفقاً للدراسة، فإن سريلانكا، تعد أهم مصدر للواردات الإماراتية من الشاي، حيث بلغت نسبة مساهمتها في هيكل الواردات من البند في المتوسط 20 في المئة، خلال الفترة 2010 – 2011، يليها في الترتيب الهند بنسبة 8 في المئة عن نفس الفترة.
ويشير هيكل التوزيع الجغرافي، لإعادة التصدير الاماراتي من الشاي في عام 2011، الى أن نسبة 85 في المئة من إعادة التصدير من الشاي تتجه لدولتين فقط، هما إيران في المركز الأول وسلطنة عمان.
وفي هذا الصدد، نوه الهيكل، إلى المخاطر المحتملة نتيجة التركز التصديري للشاي لدولتين من دول الجوار في المنطقة، مشدداً على أن البحث عن أسواق جديدة للمنتج، يعد ضرورة قصوى للمحافظة على مركز الصدارة في إعادة تصدير الشاي على المستوى العالمي، وحماية هيكل التوزيع الجغرافي من مخاطر التركز الجغرافي.
وأشارت الدراسة الى أن قيمة الواردات الدولية من الشاي بلغت 5704 مليون دولار في عام 2011، بمعدل نمو 37 في المئة، مقارنة بعام 2010، في حين تعد روسيا المستورد الرئيسي للشاي على مستوى العالم خلال الفترة 2007 -2011، حيث بلغت قيمة الورادات الروسية من الشاي 625 مليون دولار في عام 2011، وبمعدل نمو 11 في المئة مقارنة بعام 2010. وجاءت الإمارات في الترتيب الثاني خلال الفترة ما عدا عام 2009 حيث جاءت في الترتيب الثالث بعد بريطانيا.
ولفتت الدراسة إلى أن الشاي، كمادة خام، يحتاج إلى فترات تخزين وخدمات التعليب والتغليف، لذلك قامت مجموعة من الدول بالعمل كوسيط ما بين مراكز الإنتاج والاستهلاك، وتحقيق قيمة مضافة من تلك الصناعة. ويأتي على قائمة تلك الدول الإمارات، من خلال مركز دبي لتجارة الشاي، أحد الأجهزة التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة.